بوميل… العطالة المأجورة إلى متى؟

يبدو أن الإطار الفرنسي باتريس بوميل استطاب العيش في المغرب كيف لا وهو يعيش منذ شهرين أو أكثر بعطالة ومدفوعة الثمن بأزيد من 55 مليون سنتيم.
إن بوميل والذي جاء للمغرب أول مرة كمعد بدني في طاقم الناخب الوطني السابق هيرفي رونار ثم تحول لمدرب مساعد ليجد نفسه بقدرة قادر مشرف على المنتخب الوطني الأولمبي في مباراة فشل فيها في قيادة المنتخب لكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة.
صحيح أن كل ما تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أوراشإصلاحية لشيء يبعث على الفخر لكن في الوقت نفسه وجب التساؤل بجد عن من سارع لإبرام ذلك العقد والذي أقل ما يمكن وصفه به أنه أرعن رفقة مدرب لم تكن له أية تجربة لتجد الجامعة نفسها مكبلة أمام عقد حافظ به صاحبه على مصلحته الشخصية في كل الاحتمالات.
نحن كمغاربة من واجب السيد فوزي لقجع بصفته رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن يطلعنا عن آخر التطورات التي آل إليها هذا الملف عوض شغل الرأي العام بأشياء جانبية سيم أن بوميلاختفى من المشهد وآخر ما علمناه أنه يرفض وبشدة فسخ العقد دون التوصل بجميع مستحقاته وكأن الرجل قادنا لأولمبيات طوكيو.



