هشام ايت منا يعد أنصار الوداد بهيكلة النادي و العودة لسكة الألقاب.. إليكم ما ابرز في خرّجته الإعلامية

وقال أيت منا: “سنبني ادارة في مستوى الوداد على المستويين الرياضي و الهيكلي، وكنا جميعا مع الناصيري في تسييره ولم اكن افكر ولو لمرة في الترشح في وجوده.”
واضاف، “بالنسبة الترشح لرئاسة الوداد مسؤولية كبيرة ، واصعب ولاية هي ما بعد الناصيري لانه وضع انجازات غير مسبوقة في تاريخ الكرة المغربية . “
وتابع، “ديون الوداد مرتبطة بهذه السنة وهي كثيرة ويجب ان ننظر من اين جاءت ومن كان سببا فيها ، صحيح ان الناصيري في اخر اربع اشهر لم يكن مركزا وهو انسان وقام ببعض الاخطاء التي كان بالامكان تفاديها.”
واشار ايت منا، أن مداخيل الوداد تضررت كثيرا بسبب اغلاق مركب محمد الخامس ، ومن الطبيعي ان يكون هناك عجز وديون تقارب 40 و 50 مليون درهم وهذا دور المسيرين .
وأكمل، عائلتي ليست سعيدة بترشحي للفريق شأني شأن كافة المسيرين بالاندية نظرا للضغوط الكبيرة ويجب ان يكون هناك شغف ، وكافة الاندية لديها مشاكل وفي الاخيرة يتم اعتبار الرؤساء ” شفارة وفشلة “
وقال : “ابنتي منذ ان سمعت بترشحي للفريق وهي منهارة وتبكي ولم تتقبل الامر ، واعرف ما ينتظرني ومشاكل الوداد هي بحجم الوداد ، هناك مشاكل آنية يجب ان تحل ومشاكل مستقبلية ،والوداد يجب ألا يضيع فرصة المشاركة التاريخية في كأس العالم للأندية والاعداد ينطلق اليوم . “
واضاف، “هناك مخطط وضعناه ، وفي مقدمة العمل تعيين ادارة تقنية … وستعمل على تحديد اماكن الخصاص في افق تعيين مدرب ، بالاضافة 40 الى 50 مليون درهم هو تقريبا ما نحتاجه لبداية العمل ، وسأبذل مجهود جبار وهناك اسماء بالمكتب ستساعدنا .
وقد حسم هشام ايت منا في لائحة المكتب المسير واحتراما لفئة المنخرطين يجب أن اشركهم في الامر ويوم الاثنين الى الثلاثاء ستكتمل اللائحة وستنشر للعموم، وهناك اشخاص سيتم الاحتفاظ بهم وهناك اسماء جديدة … ونحن عائلة لا يجب ان نقصي أي أحد ، والتسويق هو عمل ، ويجب ان نضع اناس محترفين في ذلك .
واشار ان الوداد لا تنتظر من ينقذها وهي موروث وطني لا خوف عليه ، ولديها محبين وجماهير كبيرة والوداد لا تحتاج لا لايت منا او غيره بل على العكس الوداد من ستساعدني على العمل .
وبالنسبة لاكرم و الملوكي والبرناكي لا أحد منهم يرغب في التواجد بالمكتب واشكر اكرم على دعمه وفتح ابوابه لي لكن لا رغبة له في البقاء ، بالنسبة للملوكي فقد ضحى كثيرا وشاهدت ذلك وهو ايضا بسبب سنه لا رغبة له في البقاء وهو طلب اعفاءه من تسيير النادي .
وتابع، “البرناكي بسبب الحملات ضده ورغم انه تحمل المسؤولية في وقت حساس جدا ويجب على الوداديين الاعتراف بمجهوداته والتسامح معه .”
وصرح ايت منا، “عموتة لم يسبق لي ان تكلمت معه ولا اخفي عليك انه من الصعب التوقيع له وسابذل جهودا جبارة لاقناعه بالعودة للفريق وهو البلان 1 و 2 و 3 ، وفي حال تعذر ذلك سنرى مدرب آخر .
وقال: “سأظل منافس رياضيا للفريق الاخر ، والرجاء الرياضي ان اراد ان يكون قويا يجب ان يكون الوداد قويا والفريقان معا يجب ان يكونو اقوياء، واريد ان ارى الوداد دائما فوق الرجاء الرياضي وهم نفس الشيء لذلك من الصعب ربط علاقة بين الفريقين.”
وتحدث هشام ايت منا “جمهور الوداد نموذجي ويدافع عن فريقه ويحترم خصومه ، بدليل ان سلطات المدن لا تمنع جمهور الوداد من التنقل الا ناذرا، ودائما علاقتي بجمهور الوداد كانت قوية وكنت اتفاعل وادخل وسط الجماهير واتواجد بمستودع الملابس ودائما اشكرهم وخسر الوداد امام الشباب وسط مركب محمد الخامس وصفقوا وخرجت دون اي مشاكل ودائما ما كان هناك حب مشترك، ولم يسبق لي ان جالست ممثلين عن الترا وينرز 2005 ولم يكن معقولا ان اجالسهم ولم يتم قبول طلب ترشحي بعد .”



