حكيم دومو .. كفاءة وطنية ومفخرة للكرة المغربية

“ذاك الشبل من ذلك الأسد ” مثال ينطبق على حكيم دومو الرئيس الحالي لعصبة الغرب لكرة القدم
وعضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والرئيس السابق للنادي القنيطري، لكونه
إبن الحاج محمد دومو رحمة الله عليه أسطورة الكرة الوطنية وصانع أمجاد الكاك ومهندس الألقاب
والإنجازات التي لم ولن يعيدها التاريخ، وكذلك المسير المرجعي للكرة الوطنية على صعيد الجامعة
الملكية المغربية لكرة القدم.

يتذكر القنيطريون عندما جاء الشاب حكيم دومو الذي قضى لفترة طويلة بالديار الأنجليزية في التحصيل
العلمي لرئاسة الكاك عام 2006 أي قبل 14 سنة كان طموحه هو أن يعيد مرجعية النادي القنيطري إلى
سكتها الصحيحة بوصية من الوالد رحمه الله الذي قال له بالحرف “الكاك أمانة في رقبتك”، وبحماس
كبير وطموح العودة سارع الرئيس الشاب إلى إعداد فريق نموذجي وصنع به العجب وإستطاع في أول
سنة من تسييره للفريق من تحقيق الصعود، أسعد به القنيطريين وكل المغاربة الذين يحبون ويعشقون
الكاك، الذي سيتحول في عهد حكيم دومو فريقا يهابه الكبار، كالوداد والرجاء والجيش، وأصبحت للكاك
مدرسته التي أنجبت لاعبين متميزين، وعادت الحياة والروح لفريق غرباوة، لكن أعداء النجاح الذين
يتقنون فن الحسد والكراهية وخوفا على مصالحهم السياسية قاموا بحشد بعض الجماهير لأغراض
سياسية لإبعاد حكيم دومو عن الرئاسة لكونه أصبحت له شعبية كبيرة على مستوى تراب جهة الغرب
الشراؤدة بني حسن، فغادر حكيم الكاك لتتوالى الإنكسارات والإنتكاسات، فجاء محمد الحلوي وغادر
الفريق وتركه غارقا في النتائج والديون وجاء وجاء عبد الودود الزعاف الذي فشل في تدبير المرحلة
وترك الكاك في أسوأ حالاته وترشح المديوني للرئاسة لكنه غادر بدون أن يتقلد المنصب وجاء بلعيد
كروم الذي فاجأ الجميع لكونه لم يكن منخرطا، لتتوالى الصراعات والمآسي ويرحل كروم ويأتي
نورالدين الحلوي وهكذا دواليك حتى أصبح الكاك مثل الكرة تتقاذفها الأرجل “لا حنين ولا رحيم ” على
مرجعية هذا الفريق.

الحقيقة أنه بعد 14 سنة ظل الكاك في غرفة الإنعاش، ولا أحد نجح في المهمة، ولن ينجح القادمون
باستثناء حكيم دومو المرجعي في التسيير والعارف بخبايا الكاك والتسيير الكروي وحده من يقدر على
إعادة القطار للسكة الصحيحة، هو المطلب رقم واحد للعودة للكاك لكن بشروط فالذين خرجوا يوما
يطالبون برحيل دومو عليهم الخروج اليوم لمطالبته بالعودة.

حكيم أنت كفاءة وطنية ومفخرة للكرة المغربية، التاريخ وحده سيدون ما قدمته للكرة المغربية من
خدمات كثيرة، وسيظل التاريخ يرسم مفخرة الكرة المغربية والقنيطرية المرحوم الحاج محمد دومو بمداد
الفخر والإعتزاز، ولن يقدر أحد مهما علا شأنه أن يعيد ملاحم الأمس، وحبل الكذب قصير.




You must be logged in to post a comment.