
وأضاف اليوبي، أن عدد الحالات الإيجابية التي يتم رصدها أثناء إجراء الاختبارات عرف ارتفاعا مطردا، مشيرا أن هذا الارتفاع يؤكد انتشار الفيروس بشكل واسع، مشيرا إلى حدود 21 شتنبر الجاري ارتفع معدل الحالات الإيجابية ليصل إلى 9.47 بالمئة، مضيفا أن هذا الرقم يعني أنه يتم اكتشاف 9.47 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد من أصل كل 100 اختبار للكشف عن الفيروس يتم إجراؤه.
وضمن نفس اللقاء شدد اليوبي أن هذه الوضعية تضع النظام الصحي المغربي على المحك، مشيرا أن البنيات الاستشفائية العمومية إلى جانب المختبرات الخصوصية المكلفة بإجراء اختبارات الكشف اقتربت من تجاوز قدراتها الاستيعابية وهو ما ينذر بمواجهتها لصعوبات على مستوى ضمان الرعاية الطبية بالمستشفيات وضمان متابعة المخالطين المتواجدين في الحجر الصحي والأشخاص الذين يتابعون علاجهم في المنزل.
هذا وقد أوضح اليوبي أن 75 بالمئة من الحالات التراكمية للإصابة بفيروس كورونا منذ 2 مارس المنصرم لم تظهر أي أعراض، فيما 14.1 بالمئة من الحالات كانت حميدة، و 9.6 بالمئة معتدلة، و1 بالمئة من الحالات حادة، و 0.4 بالمئة حرجة.



