مجتمع

“مرصد المشاريع”.. منصة جديدة لمراقبة مشاريع التجهيز والماء بالمغرب

أعلنت وزارة التجهيز والماء، اليوم الأربعاء، عن الإطلاق الرسمي للمنصة الرقمية “مرصد المشاريع”، وهي منظومة رقمية جديدة مخصصة لتتبع مشاريع الوزارة وتثمينها على المستوى الوطني.

وأوضحت الوزارة أن هذه المبادرة تأتي في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية الرامية إلى تحديث الإدارة العمومية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، كما تندرج ضمن استراتيجية التحول الرقمي التي تعتمدها الوزارة لتعزيز الحكامة وترسيخ الشفافية والرفع من فعالية الأداء العمومي.

وخلال ندوة صحفية خصصت لتقديم المنصة، أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن “مرصد المشاريع” يشمل مختلف المشاريع التابعة للوزارة، سواء المنجزة أو المبرمجة أو التي توجد في طور الإنجاز، في قطاعات الطرق والماء والموانئ والأرصاد الجوية، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تمكين المواطنين من الولوج إلى المعلومة في إطار مبادئ الحكومة المنفتحة.

وأضاف الوزير أن المنصة تعتمد مقاربة تقوم على ربط المسؤولية بالمحاسبة، إذ ستتيح للمواطنين والصحافيين متابعة مدى تقدم المشاريع، إلى جانب إمكانية التفاعل وطرح الأسئلة والإبلاغ عن الاختلالات التي قد يتم تسجيلها أثناء الإنجاز.

ويهدف “مرصد المشاريع” إلى تجميع وتوحيد المعطيات المتعلقة بالمشاريع، وتتبع تقدمها بشكل آني، مع عرض مؤشرات ذات بعد اجتماعي توضح حصيلة الوزارة في مختلف القطاعات، فضلاً عن توفير واجهة تفاعلية تُمكن المواطنين من الاطلاع على تفاصيل المشاريع بسهولة.

كما تعتمد المنصة على خرائط تفاعلية ولوحات قيادة دينامية توفر رؤية شاملة ومندمجة لمشاريع الوزارة في مجالات الماء والطرق والموانئ والملك العمومي البحري والأرصاد الجوية، مع إبراز توزيعها الجغرافي على المستوى الجهوي والترابي.

ويرتكز هذا النظام كذلك على آلية تنظيمية تشمل شبكة من نقاط الارتكاز على المستويين المركزي والترابي، بما يضمن تحيين المعطيات بشكل مستمر والحفاظ على جودتها.

وأكدت الوزارة أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو إرساء نموذج تدبير عمومي قائم على المعطيات، بما يساهم في اتخاذ قرارات أكثر سرعة وفعالية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين ودعم التقائية السياسات العمومية على المستوى الجهوي.

وجددت وزارة التجهيز والماء، من خلال هذه المنصة، التزامها بمواصلة تطوير الخدمات العمومية وتعزيز الشفافية وتحسين الأداء لفائدة المواطنين.

قد يعجبك ايضا

Back to top button