سياسة
Le7tv.ma Send an email 16/07/2025
جاكوب زوما: حزب ” أومكونتو وي سيزوي ” يشيد بمقترح الحكم الذاتي المغربي ويعتبره مسارا واقعيا لتحقيق السلام والتنمية بالصحراء

عبر الرئيس السابق لجنوب إفريقيا، السيد جاكوب زوما، عن دعمه القوي لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب لحل النزاع الإقليمي حول الصحراء، مؤكداً أنها تمثل “حلا واقعيا وفعالا” من شأنه أن يضمن سيادة المغرب ويعزز التنمية والاستقرار في المنطقة.
وفي تصريح للصحافة عقب لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، أوضح زوما، الذي يرأس حالياً حزب “أومكونتو وي سيزوي” (MK)، أن حزبه يعتبر أن هذا المقترح المغربي “يتيح حكامة محلية ملموسة من قبل ساكنة منطقة الصحراء، مع ضمان سيادة المغرب الكاملة على أراضيه”.
وأضاف زوما أن الحزب “يعترف بالسياق التاريخي والقانوني الذي يعزز مطالبة المغرب بالصحراء”، مؤكداً أن جهود المملكة في استعادة وحدتها الترابية تنسجم مع التزام حزبه التاريخي بالدفاع عن وحدة وسيادة الدول الإفريقية.
كما أشاد زوما بتزايد الدعم الدولي والإفريقي لمقترح الحكم الذاتي المغربي خلال السنوات الأخيرة، معتبراً إياه “مسارا متوازنا يعزز الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة”، داعياً في السياق ذاته المجتمع الدولي إلى الانخراط في دعم هذه المبادرة كوسيلة واقعية لإنهاء هذا النزاع الإقليمي وتحقيق مستقبل أفضل لساكنة الصحراء.
ويأتي هذا الموقف في سياق الموقف الرسمي الذي عبر عنه حزب “أومكونتو وي سيزوي” في وثيقة استراتيجية صدرت الشهر الماضي تحت عنوان: “شراكة إستراتيجية من أجل الوحدة الإفريقية والتمكين الاقتصادي والوحدة الترابية: المغرب”. وقد شددت الوثيقة على أن الصحراء كانت جزءاً لا يتجزأ من المغرب قبل الحقبة الاستعمارية، مستندة إلى روابط البيعة التي جمعت قبائل المنطقة بالعرش المغربي.
كما أعادت الوثيقة التذكير بـ “المسيرة الخضراء” التي نظمها المغرب سنة 1975، ووصفتها بـ”حركة تحرير سلمية فريدة من نوعها” شارك فيها أكثر من 350 ألف مغربي أعزل لاسترجاع أراضيهم بطريقة حضارية وغير عنيفة، في خطوة شكلت لحظة فارقة في التاريخ الحديث للمملكة.
وتجدر الإشارة إلى أن جاكوب زوما سبق له أن التقى بصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، سنة 2017 على هامش قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي في أبيدجان. وهو لقاء وُصف حينها بأنه شكل بداية لمرحلة جديدة من التقارب الدبلوماسي بين الرباط وبريتوريا، بعد سنوات من الفتور.
وفي ظل هذا الموقف، يسجل تحول لافت في مواقف بعض الفاعلين السياسيين بجنوب إفريقيا، وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم بخصوص قضية الصحراء المغربية، في وقت يتعزز فيه الاعتراف الدولي بجدية ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي كحل نهائي وواقعي لهذا النزاع الإقليمي.
فاطمة الزهراء الجلاد.
Follow Us



