رياضة
من حذف اسم المغرب إلى عقدة التاريخ…النظام الجزائري يُحوّل الرياضة إلى ساحة تصفية حسابات!

هذه الممارسات لم تعد مجرد خلافات سياسية، بل تحوّلت إلى عُقد نفسية تتغلغل في بنية النظام الجزائري، كما تؤكدها طرائف شعبية مغربية، تُلمح إلى حساسية مفرطة لدى الجار الشرقي من تكرار اسم “المغرب”، حتى في مواقيت الصلاة.
ورغم دعوات المغرب المتكررة، على لسان فوزي لقجع وغيره، إلى تعزيز أواصر الأخوة الرياضية، لا يتوقف النظام الجزائري عن زرع العداوة، وتحويل الرياضة إلى أداة لتصفية حساباته الوهمية مع المملكة، في وقت تُسخّر فيه وسائل الإعلام الرسمية لبث الأكاذيب والتضليل.
وتعود جذور هذا التوتر إلى عقود مضت، كما عبّر عنه الملك الراحل الحسن الثاني حين وصف الجوار مع الجزائر بـ”الابتلاء”، وكما فضحته جملة الرئيس الأسبق أحمد بن بلة: “المغاربة حكْرونا”، لتتضح طبيعة العداء كمرض نفسي قبل أن يكون خلافًا سياسيًا.
مروى غرباوي
Follow Us



