“كان 2027” على صفيح ساخن.. تأخر الأشغال يهدد تنظيم ثلاثي شرق إفريقيا.
تُخيّم حالة من الغموض على مستقبل نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقررة في كل من أوغندا وكينيا وتنزانيا، قبل نحو 13 شهرًا من موعد انطلاقها، في ظل مؤشرات مقلقة بشأن جاهزية البنيات التحتية.
ووفق معطيات أوردتها صحيفة “لوموند”، استنادًا إلى تقرير تفتيشي صادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، فإن وتيرة الأشغال في الدول الثلاث لا ترقى إلى مستوى الالتزامات المحددة، سواء على مستوى الملاعب أو مرافق الاستقبال، ما يهدد احترام الآجال الزمنية.
وتبدو وضعية أوغندا الأكثر إثارة للقلق، إذ لا يتوفر أي ملعب حاليًا على معايير الفئة الرابعة المعتمدة من طرف “الكاف”، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول قدرتها على احتضان مباريات بهذا الحجم، خاصة بعد السقف العالي الذي وضعته المغرب في النسخة الماضية على مستوى التنظيم.
أما كينيا، فرغم التزاماتها بتجهيز خمسة ملاعب، فقد تلقت تنبيهًا رسميًا بسبب التأخر المسجل، لا سيما في ملعب “تالانتا” الذي تأجل تسليمه إلى منتصف 2026 بدل نهاية 2025. في المقابل، تبدو تنزانيا في وضع أفضل نسبيًا، حيث تسير الأشغال وفق البرنامج المحدد مع احترام الشروط التقنية.
وبحسب المصدر ذاته، فقد بدأ الحديث داخل كواليس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن بدائل محتملة في حال استمرار التعثر، حيث تتابع كل من رواندا وجنوب إفريقيا التطورات عن كثب، استعدادًا للتقدم بملف احتضان البطولة.
يُذكر أن “الكاف” كانت قد منحت شرف تنظيم هذه النسخة بشكل مشترك للدول الثلاث في 7 أبريل 2023، في سابقة بتاريخ المنافسة، غير أن التحديات الحالية تضع هذا القرار على المحك.
كما أن النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأخيرة في المغرب، من حيث التنظيم والعائدات ونسب المتابعة، يرفع سقف التحديات أمام أي دولة مرشحة لاستضافة البطولة، ويجعل من احترام المعايير أمراً لا يقبل التهاون.
مروى غرباوي.



