مجتمع

الحارثي يخرج عن صمته ويكشف حقائق تسعيرة مواقف السيارات بفاس

أكد محمد الحارثي نائب رئيس جماعة فاس، أن كل ما يتداوله خصوم العدالة والتنمية بخصوص تسعيرة مواقف السيارات بفاس “كذب في كذب”، ولا يمت للحقيقة بصلة، مؤكدا أن هؤلاء الخصوم لم يرقهم الإنجاز الكبير وغير المسبوق الذي حققته جماعة فاس في هذا المجال، لهذا عملوا على ترويج الادعاءات والأكاذيب التي لن يصدقها المواطن الفاسي أبدا.
وأفاد الحارثي، في تصريح لموقع حزب العدالة والتنمية، أن تسعيرة “الباركينغ” كانت فيما قبل درهمين للساعة الواحدة، واستدرك: “لكن الذي ركن سيارته في “الباركينغ” لمدة خمس دقائق، لا يعقل أن يؤدي درهمين كاملة، لذلك فحاليا كل مواطن فاسي لم تتجاوز مدة تواجد سيارته في “الباركينغ” خمس دقائق، سيؤدي فقط 20 سنتيما”، وأكد أن هذا المبلغ هو أقل مبلغ في العالم كله.
وتابع الحارثي، أما إذا قام زائر بزيارة فاس، وبقيت سيارته أربع ساعات في الباركينغ، فبدل أن يؤدي 8 دراهم، سيؤدي فقط 6 دراهم، أي بمعدل درهم ونصف للساعة، موضحا أنه لن يؤدي 20 درهما إلا الذين ظلت سيارتهم طيلة اليوم في “الباركينغ”، سواء تعلق الأمر بزوار فاس أو ساكنة المدينة، حيث أن معدل ساعة واحدة هو درهم ونصف.
ولفت الحارثي، الانتباه إلى أن الذين يفرض عليهم عملهم وضع سيارتهم في “الباركينغ” طيلة اليوم من ساكنة فاس، يمكنهم الاشتراك ب160 درهم شهريا، أي بمعدل خمسة دراهم يوميا، وبالنسبة للذين أرادو الاشتراك “كمقاولات” سيؤدون 200 درهم شهريا.
أما بخصوص أهل فاس الذين لا يتوفرون على “كراجات” في منازلهم أو إقاماتهم، أوضح الحارثي، أن جماعة فاس قررت منحهم الاستفادة من مواقف السيارات المتواجدة في مناطقهم مجانا، حيث سيؤدون فقط عند ركن سيارتهم في مواقف السيارات المتواجدة خارج المناطق التي يقطنون بها.
وكشف الحارثي، أن جماعة فاس اعتمدت أحدث الطرق في تدبير مواقف السيارات في العالم، وهي “غير مسبوقة في المغرب، وربما غير مسبوقة في كل دول إفريقيا، حيث تمكن هذه الطريقة صاحب السيارة، بالأداء عبر الهاتف، وكذلك تحديد مدة بقاء سيارته “في الباركينغ” وذلك من خلال تطبيق خصص لهذه الغاية”.
وأردف أنه في حالة، مثلا، كان مواطن فاسي حدد مدة بقاء سيارته في الباركينغ، في ساعة مثلا، وذهب لحضور اجتماع ما، لكن ظهر له أن هذا الاجتماع سيتجاوز ساعة، يمكنه عبر هذا التطبيق أن يمدد هذه المدة وهو جالس في الاجتماع.
أما في حالة سجل في هذا التطبيق، أن مدة بقاء السيارة في “الباركينغ” هي ساعتين، لكنه عاد بعد مرور ساعة واحدة، لن يؤدي إلا على ساعة واحدة.
وشدد الحارثي، على أن هذا التطبيق لا يطلب ملء المعطيات الشخصية، كما حاول البعض الترويج له، مؤكدا أنه على العكس تماما، المعلومة الوحيدة التي يطلبها هي رقم السيارة، مؤكدا أن المعطيات الشخصية من قبيل رقم البطاقة الوطنية وصورة صاحب السيارة، لا يطلبها هذا التطبيق نهائيا، ونبه في هذا السياق إلى أن سائق السيارة قد يكون الأب اليوم، وغدا قد يكون الابن، لكن السيارة تظل هي نفسها.
وأبرز الحارثي، أنه يوجد “سكانير”، في مواقف السيارات، يعلم من خلال قراءته لرقم السيارة، أن صاحبها أدى المبلغ المحدد أم لا، وفي حالة لم يؤد يتم منحه 48 ساعة من أجل الأداء، وإذا لم يقم بتأدية المبلغ تمنحه 48 ساعة ثانية، لكن إذا لم يؤد بعد مرور 96 ساعة، يتم تثبيت سيارته آليا، مبينا أن هذا التثبيت الآلي يلغى عبر أداء غرامة محددة في مائة درهم، حيث يمكن لصاحب السيارة هو بنفسه القيام بهذه العملية عبر إدخال رقم سري يتوصل به بعد أدائه لهذه الغرامة.
وشدد الحارثي، على أن مزايا هذا التطبيق كبيرة جدا، منها أن صاحب السيارة لم يعد في حاجة للبحث “عن الصرف”، حيث يدخل ويخرج من “الباركينغ” في راحة تامة، مبينا أنه يتم الأداء عبر هذا التطبيق بطريقة تشبه “جواز” أو تعبئة الهاتف.

قد يعجبك ايضا

Back to top button