بنكيران وحيدا أمام المجلس الوطني لحزبه

يستعد حزب العدالة والتنمية لعقد دورة جديدة لمجلسه الوطني، هي الأولى بعد عودة عبد الإله بن كيران إلى دفة القيادة، غير أنه يواجه هذه المرة صعوبات غير “تقليدية” داخل الحزب، أهمها “العزلة” التي فرضت عليه داخل مؤسسات الحزب.
وذكرت مصادر، أن عبد الإله بنكيران، يواجه عزلة غير مسبوقة داخل الحزب، كان آخرها موجة استقالات وضعت على مكتب رئيس الحكومة السابق، قبل أيام من انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب.
ووفق ذات المصادر، فإن بن كيران تلقى خلال الشهرين الأولين لولايته الجديدة على رأس الحزب استقالتين من الأمانة العامة للحزب (الجهاز التنفيذي) وتتعلق بكل من نوفل الناصري، وثانيها بالوزير السابق عبد القادر اعمارة.
وتوقعت ذات المصادر، أن ترتفع حصيلة الاستقالات لتشمل قيادي(ة) ثالث (ة.
وفسرت المصادر أن الاستقالات من الأمانة العامة تعني أن أصحابها “يرفضون” العمل مع عبد الإله بن كيران بشكل واضح، رغم أنهم يقدمون تبريرات بعيدة عما هو حزبي في شرح دوافع استقالاتهم.
وسجلت المصادر ذاتها، أن الاستقالات لم تقف عند الأمانة العامة، بل وصلت الإدارة العامة للحزب (القيادة التنظيمية)، حيث قدم عبد الصمد السكال، رئيس قسم التكوين والتأهيل الحزبي استقالته، تماماً كما فعل رشيد المدور رئيس هيئة التحكيم داخل الحزب.


