سياسةمجتمع

جدل في البرلمان بسبب تصرف مستشارة خلال جلسة استجواب رئيس الحكومة

أثارت مشاهد بثت مباشرة من قاعة مجلس المستشارين المغربي، أمس الثلاثاء، موجة انتقادات واسعة تجاه المستشارة البرلمانية شيماء الزمزامي حيث ظهرت المستشارة، خلال جلسة دستورية مخصصة لاستجواب رئيس الحكومة عزيز أخنوش حول “الحصيلة الاقتصادية والمالية وأثرها على دينامية الاستثمار والتشغيل”، منشغلة بهاتفها الذكي بشكل لافت.
المشاهد التي التقطتها كاميرات البث المباشر أظهرت الزمزامي وهي تستخدم هاتفها الشخصي حيث بدت وكأنها تلتقط صوراً لرئيس الحكومة أثناء حديثه فيما يُفترض أنها كانت مشاركة في محادثة عبر إحدى تطبيقات التراسل الفوري هذا التصرف جاء في لحظة بالغة الأهمية، إذ كان رئيس الحكومة يقدم معطيات حول أداء الاقتصاد الوطني وتأثيره على فرص الاستثمار والتشغيل في البلاد.
سرعان ما تحول سلوك المستشارة إلى محور جدل على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام وصف العديد من المتابعين والمراقبين تصرفها بـ”قلة اللياقة” و”عدم الاحترام” ليس فقط تجاه رئيس الحكومة بل أيضاً تجاه هيبة الجلسة الدستورية نفسها وأهمية الموضوع المطروح للنقاش، والذي يمس حياة الملايين من المغاربة.
وأشار نقاد إلى أن مثل هذا السلوك يقلل من هيبة المؤسسة التشريعية ويطرح تساؤلات حول التزام بعض المنتخبين بواجباتهم النيابية خلال اللحظات البرلمانية الحاسمة.

قد يعجبك ايضا

Back to top button