وزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة تدق ناقوس الخطر حول تفشي ظاهرة العنف الرقمي ضد النساء

سلا : مراد الزلاجي
أكدت عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة،أن 57 في المائة من النساء والفتيات هن ضحايا العنف الرقمي ،وفقا لنتائج البحث للمندوبية السامية للتخطيط لسنة 2019.
جاء ذلك، في ختام كلمتها حول الحملة الوطنية التحسيسية لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، في نسختها العشرين ،والتي أسدل الستار على شريطها الختامي مساء أمس بالقصر المؤتمرات أبي رقراق بمدينة سلا.
وأكدت الوزيرة ، أن هاته الحملة كسبت الرهان على جميع المستويات والأصعدة ،على اعتبار أن الوزارة نظمت أكثر من 350 نشاط في مختلف ربوع المملكة ،بحضور أكثر من 27أ لف مشارك.
وفي جواب عن سؤالنا عن إستراتيجية الوزارة لوقف نزيف هاته الظاهرة ،شددت الوزيرة على ضرورة تضافر الجهود، بانخراط كافة الفعاليات، لتعزيز التشريعات وتنزيل البرنامج الحكومي ،تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية في خطاب العرش المجيد ليوم 30 يوليوز الماضي ،حول ضرورة النهوض بوضعية المرأة والأسرة ،ومنحها المكانة والحقوق التي تستحقها،والإرتقاء بوضعيتها.
وأسترسلت في السياق ذاته ، أن الوزارة أبرمت إتفاقيات شراكة وتعاون مع 82 مركز لحماية النساء ضحايا العنف،لديهم الايواء الإستعجالي ،تحت تأطير وتسيير التعاون الوطني،والوكالة الوطنية للتنمية الإجتماعية، في إطار تفعيل البروتوكول إعلان مراكش 2020،للتكفل بالنساء والفتيات ضحايا العنف .
وأضافت الوزيرة ، أن هاته الحملة والتي اختير لها شعار جميعا من أجل فضاء رقمي مسؤول وآمن للنساء والفتيات ،لا ينبغي أن تكون حملة أممية وحسب ،بل وطيلة السنة.
وأعربت في ختام كلمتها ،عن شكرها وإمتنانها العميق ، لكافة الفاعلين الذين ساهموا في نجاح هاته الحملة، التي نظمت بشراكة مع مكتب الأمم المتحدة للسكان، من صحافة وقطاعات حكومية ومؤسسات وطنية و جمعيات ،لمساهمتهم الفعالة في نجاح هاته المحطة.آملة أن تكون هاته الحملة قد ساهمت في إذكاء الوعي لدى كافة المواطنين والمواطنات،بمدى خطورة هذا النوع من العنف.وبالتالي وضع حد لنزيف هاته الظاهرة.



