سياسة

الجماعات الإرهابية التابعة للبوليساريو تنضم رسميًا إلى “محور المقاومة”

كشفت العديد من المصادر الإعلامية، أن مقاتلين من الجبهة الانفصالية للبوليساريو انضموا إلى ما يسمى “محور المقاومة” والذي تقوده إيران في منطقة الشرق الأوسط.

 

وتكمن خطة البوليساريو، في خلق تحالف غير طبيعي لكنه مفيد بصور شيطانية، وهو كيف أن ثراث ماركسي ماضوي، يتحالف مع نظام ماضوي ذات بعد رجعي شيعي؟

 

الإجابة وراء ذلك، يكمن في حسن استغلال الفرص والنفاق، في مقابل ذلك ، تحصل إيران على “أداة” جديدة لتوسيع نفوذها وزعزعة الاستقرار الإقليمي  بهدف إضعاف الدول ذات سيادة وفي مقدمتها المغرب.

 

والدليل على ذلك، من سوريا، حيث يوجد مقاتلون من البوليساريو، تلقوا تدريبات من إيران، قبض عليهم بسبب قتالهم إلى جانب نظام بشار الأسد ”البائد” وهذا دليل دال أن البوليساريو ليست حركة تحرر،  وإنما مجموعة مرتزقة يخدمون أجندات مظلمة .

 

المصادر ذاتها تنبه الى أن اليسار المغربي ضحية المنبر بسبب إيديولوجية من قبيل “”العدالة الاجتماعية” ويمنح البوليساريو منصة هاربة، جامعا بين قضايا المناخ والقضية الفلسطينية، في سرد رومانسي.

 

المصدر لا يهمل الجزائر باعتباره مصنعا للإرهاب الإقليمي، حيث دور النظام الجزائري لم يعد مجرد تمويل أو تسليح البوليساريو داخل أراضيها عبر مخيمات تندوف بل تجاوز إلى تسهيل دمج هذه الجماعة ضمن شبكات إرهابية دولية. الجزائر، باعتبارها “المضيف” وحامي البوليساريو، تحوّل أراضيها إلى ورشة زعزعة أمن من شمال إفريقيا إلى منطقة الشرق الأوسط.

 

لا شك أن هذا التحالف “الأرثودوكسي ” بين إيران والبوليساريو، تحت يافطة الجزائر، يجب أن يكون جرس إنذار للجميع بل يشمل استقرار المتوسط، وغرب إفريقيا، وما دون ذلك.

قد يعجبك ايضا

Back to top button