
اتخذ وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي مجموعة من القرارات الصارمة عقب زيارته التفقدية لمستشفى الحسن الثاني بأكادير اليوم الثلاثاء 16 شتنبر الجاري، وذلك بعد تسجيل اختلالات كبيرة في خدمات المستشفى وتلقي شكاوى عديدة من المواطنين.
وعلى إثر الشكايات والاحتجاجات التي تفجرت بالمدينة والتي يرتبط بعضها بالاختلالات التي تشهدها خدمات الاستقبال والحراسة والنظافة، أصدر الوزير تعليماته من أجل فسخ الصفقات التي أبرمت مع الشركات المعنية نتيجة للاختلالات المذكورة.
أكدت مصادرنا أن حالات الوفيات التي تم تسجيلها يجري التحقيق فيها من طرف المفتشية العامة للوزارة، على أن يتم إحالة التقارير على النيابة العامة، وهو ما يؤشر على أن فضائح مستشفى الحسن الثاني لازالت في بداياتها.
من جانب آخر، أعلن الوزير انه تم الوقوف على نقص في الأدوية والمعدات الطبية، وهو ما دفعنا إلى القيام بعملية هامة يوم الجمعة الماضي، حيث توصل المستشفى بمخزون كاف يمكنه من العمل في ظروف طبيعية لعدة أشهر، مع إعادة النظر في طريقة تدبير المخزون لتفادي أي انقطاعات مستقبلية.
أما بخصوص التجهيزات الطبية، أضاف التهراوي سجلنا أعطابا متكررة بسبب غياب الصيانة، وهو ما استدعى التعاقد بشكل استعجالي مع شركات مختصة لإصلاح المعدات وإبرام عقود للصيانة الدورية، لافتا إلى أنه تم “جلب سكانير جديد هذا الصباح.
Follow Us



