
نوه مؤتمر القمة الإسلامي، الذي انعقد يومي السبت والأحد الماضيين بالعاصمة الغامبية بانجول، بمبادرات المملكة المغربية على المستويين الإقليمي ومتعدد الاطراف.
كما أشاد البلاغ الختامي الذي توج أشغال القمة الـ 15 لمنظمة التعاون الإسلامي بالجهود التي قامت بها المملكة في تقريب وجهات نظر الفرقاء الليبيين.
وحسب البلاغ الختامي الذي توج أشغال قمة منظمة التعاون الإسلامي، التي انطلقت أمس السبت بالعاصمة الغامبية بانجول، فإن المؤتمر “يشيد بالجهود التي قامت بها المملكة المغربية في تقريب وجهات نظر الفرقاء الليبيين وجمعهم حول طاولة الحوار في سلسلة لقاءات في المغرب بهدف دفع مسار الحل السياسي وفق مرجعية اتفاق الصخيرات لسنة 2015 للوصول إلى التسوية السياسية المنشودة”.
كما رحب مؤتمر القمة الإسلامي بـ “إعلان الرباط” الصادر عن المؤتمر الوزاري رفيع المستوى حول البلدان متوسطة الدخل، في فبراير 2024، والذي دعا إلى تعزيز مشاركة هذه الدول في الحكامة العالمية والارتقاء بمجموعة أصدقاء البلدان متوسطة الدخل لتصبح منصة حكومية رسمية للحوار والتحسيس والتنسيق بشأن القضايا التنموية.
ولم يفوت المؤتمر الفرصة للتنويه أيضا بجهود المملكة في مكافحة الإرهاب، مرحبا، في هذا الصدد، باختيار المغرب من قبل منظمة الأمم المتحدة كشريك من أجل احتضان مكتب برنامج مكافحة الإرهاب والتكوين في إفريقيا.
Follow Us



