رياضة

هل نشهد ميركاتو قوي للرجاء ؟ أم أسطوانة “الأزمة” هي القائمة كالعادة

عثمان فواج (ص. م)

سؤال يتبادر في ذهن كل مشجع رجاوي، وخصوصا عند اقتراب موعد افتتاح الميركاتو، تتوالى التساؤلات حول موضوع التعاقدات، حيث منذ ظهور الأزمة داخل فريق الرجاء الرياضي، والمكتب المسير يتحجج بها ويكرر الأسطوانة نفسها دائما “الأزمة”، ومعظم خرجات الرئيس الإعلامية مفادها وجود أزمة مالية تفرض على الإدارة عدم انتداب أسماء وازنة، رغم أن الفريق ينافس على واجهات عديدة تستلزم فريق متكامل من ناحية التركيبة البشرية.

كيف يعقل المنافسة على لقب دوري أبطال إفريقيا مع فرق قوية تقنيا وإداري، وأبرزها ناديي الأهلي والزمالك، بالإضافة إلى السماح لهم بانتداب أهم ركائز فريقك، الأمر الذي حصل تماما مع مدافع الفريق بدر بانون، حيث انتقل للفريق الأهلاوي بقيمة مالية قدرت بخمسة ملايير سنتيم، كلها عوامل تجعلنا نقف أمام سؤال واحد ألا وهو: كيف يمكننا تحقيق الألقاب القارية ؟ وأنت تسمح لهم بضم أهم العناصر التي تتوفر عليها، وعدم جلب البديل المناسب الذي يليق بقيمة الرجاء.

الفريق الأخضر يتوفر حاليا على تركيبة بشرية، تضم أسماء مخضرمة وشابة، ولكن دكة الإحتياط تعرف فراغا كبيرا ووجود عناصر غير قادرة على تقديم الإضافة, ناهيك عن موضوع رحيل بدر بانون، وعدم تفعيل بند الشراء في عقد المهاجم حميد أحداد مع احتمالية مغادرة أسماء أخرى، بالمقابل تم التوقيع مع نوح وائل السعداوي، وعودة ابن الفريق مروان الهدهودي، ليخرج بعدها رئيس الفريق جواد الزيات مصرحا: ” لا يمكننا إجراء صفقات جديدة، ونحن نعاني من العديد من المشاكل والأزمات “، هناك مداخيل بالفعل سيد الرئيس، من بينها المبالغ المقدمة من قبل المستشهرين، إضافة إلى قيمة 300 مليون سنتيم بعد تحقيق لقب البطولة الإحترافية، ثم ملياري سنتيم بعد الصفقة التي تم إجراؤها رفقة الأهلي المصري، إذن نحن هنا أمام عائدات مالية قادرة أن تغطي ملف الميركاتو وتدعيم مراكز الخصاص التي تم تحديدها في ظهير أيسر، متوسط ميدان دفاعي، مدافع أوسط، جناح هجومي، وحارس مرمى شاب، لكن بدل التجاوب مع متطلبات أنصار الفريق الذين يضحون بالغالي والنفيس من أجل رؤية ناديهم في أبهى حلة، يتم للأسف الإستعانة بالأزمة كعذر لفشلهم الكلي في إبرام صفقات وازنة.

عليكم الآن تدارك الأمر قبل إسدال الستار على مرحلة الإنتقالات، من غير المعقول فريق كبير كالرجاء الرياضي يعاني من أزمة، ولا يتوفر على سيولة مالية مهمة من أجل تدبير ملف الإنتدابات، بحيث الجماهير الرجاوية المتعطشة للألقاب، تنتظر بشوق ما سيسفر عنه الميركاتو الحالي، خصوصا وأن الفريق في حالة تحقيق لقب عصبة الأبطال سيكون على موعد مع كأس السوبر الإفريقي وكأس العالم الأندية، ثم إياب نصف نهائي دوري أبطال العرب، دون إغفال الموسم الكروي الجديد، والذي سيعرف منافسة الفريق على عدة واجهات.

قد يعجبك ايضا

Back to top button