سياسة

المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية يعقد اجتماعه عن بعد ( بلاغ)

عقد المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، يومه الجمعة 6 دجنبر 2024، عبر تقنية التناظر عن بعد، اجتماعا عاديا برئاسة  الكاتب الأول ذ. ادريس لشكر، وبحضور الأخ عبد الله الصيباري عضو المكتب السياسي المكلف بقطاع الشباب.
وجاء في بلاغ بهذا الخصوص : “وبعد افتتاح الأخ فادي وكيلي عسراوي الكاتب العام للمنظمة الاجتماع ، قدم الأخ الكاتب الأول كلمة توجيهية بتثمين الدينامية التنظيمية، والإشادة بنجاح محطة المجلس الوطني للشبيبة الاتحادية التي انعقدت مؤخرا، مع تثمين مخرجاتها، والتأكيد على الأمال العريضة التي يعقدها الحزب على شبابه كقوة دافعة، مقترحة، ومساهمة، و ثواقة للتغيير الإيجابي”
وتابع البلاغ :”هذا التغيير الذي تتأسس لبنته على المشاركة السياسية من بوابة العملية الانتخابية، باختيار المشروع المجتمعي الذي يخدم حاجيات الشابات والشباب ، باستقلالية تامة وبكل حرية وأمانة، وهذا الطموح يتأتى بالتسجيل في القوائم الانتخابية العامة”.
وواصل المصدر نفسه :” وقد أكد أعضاء المكتب الوطني، على أن الشبيبة الاتحادية، متطلعة دائما وأبدا لبناء مغرب ديمقراطي حداثي، تسود فيه الحرية والكرامة والعيش الكريم لعموم المغاربة، وننعم فيه بمغرب مزدهر، نام ومتطور، يرسخ الشعور بالأمان والإستقرار ويحفز على المشاركة والإستمرار، بما يقوي توجه الخيار الديمقراطي وجوهره دولة المؤسسات التي تبنى بالمشاركة الفعالة والفعلية للمواطنات والمواطنين في العملية السياسية”.
واسترسل :”ووعيا من الشبيبة الاتحادية بدقة اللحظة السياسية للبلد، التي تشهد نكوصا وتراجعا خطيرا على كل المستويات سياسية، اقتصادية، حقوقية وإجتماعية، جراء ” التغول ” المسير، الذي انفرد بسلطة القرار، واستبد برسم التوجهات، وإستأثر بممارسة تدبير الشأن العام، مزيحا كل صوت علا واستنكر، وشاجبا لأي معارضة ولو كانت رأيا “.
وتابع :”والأصل في الممارسة الديمقراطية، الإختلاف وتقويم الإعوجاجات البادية وتقديم الرأي وإحتواء الجميع، وهو ما اختفى خلال سنوات التدبير الحكومي الأخير، وانعكس سلبا على مشاركة المواطنات والمواطنين في المحطات الانتخابية التي تلت 8 شتنبر 2021، وهو أمر نعتبره مؤشر أزمة عن فقدان الممارسة الديمقراطية لكنها لدى شرائح واسعة من المغاربة “.
وأردف البلاغ : “ومن منطلق حرص الشبيبة الإتحادية الإبقاء على ترصيد مكتسبات المغاربة التي قدموا فيها تضحيات جسام على مدى عقود، فإنها تدعوا عموم الشابات والشباب، وتوجه المناضلات والمناضلين، على المشاركة الناجعة في عملية المراجعة السنوية للتسجيل في القوائم الانتخابية العامة، التي تستمر من فاتح دجنبر إلى 31 دجنبر 2024، والتي صدرت بشأنها مذكرة للسيد وزير الداخلية تدعو عموم المواطنات والمواطنين غير المسجلين إلى حد الآن باللوائح المذكورة، والذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة قانونا، والبالغين 18 سنة شمسية كاملة على الأقل، أو الذين سيبلغون هذه السن في 31 مارس 2025، إلى تقديم طلبات التسجيل الخاصة بهم، وذلك إما في مكاتب السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل إقامتهم أو مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني www.listeselectorales.ma“.
ودعا المكتب الوطني الشبيبة الاتحادية في بلاغه عموم الشابات والشباب إلى التسجيل في القوائم الانتخابية العامة، وتحيين معطياتهم في حالة تغييرها، للحفاظ على حق دستوري وممارسته بكل أمانة ومسؤولية .
كما أعلن في نفس البلاغ انخراطه التام والكلي في عملية مراجعة القوائم الانتخابية العامة، من خلال توجيه كافة المناضلات والمناضلين للإنخراط الجدي والمسؤول، عبر تنظيم حملات بالمقرات الحزبية وكذا عبر الوسائط الإلكترونية والإجتماعية .

قد يعجبك ايضا

Back to top button