وفد برلماني مغربي يلتقي بابا الفاتيكان

التقى وفد برلماني مغربي من الغرفة الأولى مع البابا ليو الرابع عشر في روما ، وذلك بمناسبة مشاركته في المؤتمر الثاني لحوار الأديان.
ويعتبر المؤتمر هو الثاني من نوعه، الذي يعقده الاتحاد البرلماني الدولي بشراكة مع البرلمان الإيطالي ، بعد أن تم تنظيم النسخة الأولى بمراكش الشيء الذي جعله مرجعا دوليا.
وفي المناسبة ، كشفت خدوج السلاسي في كلمة لها أن المغرب أرض التقاء الثقافات و الحضارات ، و إمارة المؤمنين دستوريا وترعى كل الديانات.
وتطرقت السلاسي، الى ضرورة تفعيل توصيات إعلان مراكش من قبيل السياسات العمومية و المقتضيات التشريعية في الاتجاه الذي يضمن مجتمعات دامجة و منسجمة و متسامحة، و تبني مدونات سلوكية من طرف البرلمان تجرم قطعيا ونهائيا كل السلوكات الدالة على الكراهية و التطرف.
و اعتبرت النائبة المغربية أن وثيقة مراكش دالة على الروح المغربية و التاريخية ، مؤكدة أن أهم الدروس المستخلصة من لقاء مراكش تتمثل في الالتفاف في المجال الديني حول ما هو كلي بدل التيهان في ما هو جزئي ، و إدراك نقاط التماس بين الفاعل الديني والفاعل السياسي وعدم الخلط بينهما



