رياضة

توافد كبير للجماهير المغربية على مصر‎

أكدت صحيفة «المنتخب» المغربية أن جماهير المغرب تواصل التوافد على العاصمة المصرية القاهرة، من أجل مساندة أسود الأطلس المشاركين فى النسخة الـ32 من نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وقالت الصحيفة إن هناك طائرات من المغرب ومن خارجه، حطت بمطار القاهرة الدولي طيلة هذه الأيام، والجمهور المغربى ينتظر بشغف موعد المباراة الأولى لكثيبة هيرفي رونار، فى أجواء رائعة.
وأعلنت السفارة المغربية بالقاهرة الطوارئ من أجل مساعدة الجماهير المغربية وكلفت مختلف موظفيها بتذليل كل الصعاب والعقبات التي قد تواجه المغاربة الذين توافدوا على القاهرة، فى انتظار أن تلتحق دفعات أخرى من دول أوروبية مختلفة، من أبناء الجالية المغربية الذين يحرصون على مساندة «أسود الأطلس» بقوة.
فى سياق آخر، عقد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية، لقاء مع الفرنسى هيرفي رونار، مدرب المنتخب المغربى، من أجل معرفة كل طلباته فى البطولة الإفريقية والوقوف على جاهزية «أسود الأطلس» لخوض غمار منافسات البطولة.
وأشارت صحيفة «البطولة» المغربية إلى أن لقجع يتواجد مع البعثة، حيث لا يغادر مقر إقامة المنتخب المغربى ويظل متواجدا مع اللاعبين ويرفع من معنوياتهم ويشحنهم من أجل تحقيق حلم الجماهير المغربية بمعانقة اللقب الإفريقي.
من جهة أخرى، أوضحت الصحيفة أن رونار سمح للاعبي المنتخب المغربى بلعب «البلاي ستيشن» داخل مقر إقامة «أسود الأطلس»، من أجل تقليل الضغط النفسي عليهم، وذلك عقب انتهاء التدريبات.
وأشارت إلى أن المدرب الوطني يفاضل بين خالد بوطيب، نجم نادى الزمالك، وزميله يوسف النصيري، للبدء بأحدهما فى خط هجوم المنتخب المغربي أمام ناميبيا فى المباراة المقرر لها غدًا.
من جانبه، أكد جمال السلامى، مدرب المنتخب المغربي للمحليين، أن مشاركة الأسود فى نهائيات أمم إفريقيا بمصر ستكون قوية، بالنظر إلى وجود مدرب لديه تجربة كبيرة على مستوى هذه المسابقة الكروية القارية، موضحا أن استبعاد كل من وليد أزارو، لاعب الأهلي، وأيوب الكعبي، لاعب هيبيا شيني الصيني، وأمين حارث وعبدالرزاق حمد الله لا يقلل من قيمتهم.
وقال السلامي، فى تصريحات أبرزتها صحيفة «المنتخب» المغربية: «ستكون مشاركة المنتخب المغربى قوية، بالنظر إلى أنه يشتغل منذ قرابة ثلاث سنوات ونصف السنة مع الجهاز الفني، ولدينا مدرب له تجربة في نهائيات كأس إفريقيا، فقد سبق لرونار أن توج باللقب الإفريقى مع منتخبات مختلفة، كما أن المجموعة الحالية يوجد بها 18 لاعبا اشتغلت مع بعضها تحت قيادة المدرب والطاقم نفسه طيلة هذه الفترة، وهو ما نتج عنه حصول انسجام كبير فيما بينهم، وهذه المجموعة شاركت فى نهائيات أمم إفريقيا بالغابون 2017، ونهائيات مونديال روسيا 2018، ما جعلها تكسب تجربة كبيرة، ونهائيات أمم إفريقيا 2019 تشكل فرصة مواتية لتحقيق مسار جيد».
وشدد السلامي، فى التصريح ذاته، على أن الجميع يعلق آمالا كبيرة للسير بعيدا فى هذه النسخة من النهائيات أمم إفريقيا، قائلا: «أولًا، يعلق المسؤولون المغاربة وكذلك الجماهير آمالًا عريضة على المجموعة للوصول على الأقل إلى المربع الذهبي، وهو ما يشكل إنجازا فى حد ذاته، وفى حال الوصول إلى الدور النهائي سيكون ذلك إنجازا تاريخيا، فى مسار كرة القدم المغربية والمنتخب الوطني، بطبيعة الحال المنتخب يبحث عن التتويج».

قد يعجبك ايضا

أضف تعليقاً

Back to top button