سياسة

المغرب والعراق يعززان شراكتهما في مجالات التشغيل والإدماج الاقتصادي

شكلت مباحثات رسمية جمعت، اليوم الأربعاء بالرباط، بين وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، السيد يونس السكوري، ونظيره العراقي وزير العمل والشؤون الاجتماعية، السيد أحمد جاسم الأسدي، محطة جديدة في مسار التعاون بين المغرب والعراق، حيث تم التأكيد على أهمية توطيد الشراكة الثنائية في ميادين حيوية، على رأسها التشغيل وتبادل الخبرات وتنمية الكفاءات.
وتندرج هذه المباحثات في إطار الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات المغربية العراقية، إذ استعرض الطرفان فرص الارتقاء بمستوى التعاون المؤسساتي، وتوسيع مجالاته ليشمل الإدماج الاقتصادي والمقاولة والتكوين المهني، بما يواكب التحولات الراهنة في سوق العمل، ويستجيب للتحديات المشتركة التي تواجه البلدين في مجال تأهيل الموارد البشرية وتعزيز فرص الشغل.
وفي تصريح صحفي عقب اللقاء، أكد السيد يونس السكوري أن هذه المباحثات تعكس متانة العلاقات الأخوية القائمة بين المغرب والعراق، القائمة على إرادة سياسية قوية ورؤية استراتيجية واضحة، مشيراً إلى أن المناقشات انصبت على ملفات استراتيجية تهم تبادل الكفاءات، ونقل المهارات، وتعزيز الانفتاح الاقتصادي، وتنويع آفاق الشراكة الثنائية.
وأضاف الوزير أن الجانبين اتفقا على الشروع، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في إعداد مسودات اتفاقيات جديدة، من شأنها تعزيز آليات التنسيق في مجال التشغيل وتنمية القدرات، مشدداً على أهمية تقاسم التجارب الناجحة، والاستفادة من الخبرات المتبادلة لتطوير سياسات فعالة في سوق العمل.
من جهته، نوه وزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي، السيد أحمد جاسم الأسدي، بالتقدم النوعي الذي أحرزته المملكة المغربية في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، معرباً عن تطلع العراق إلى الاستفادة من التجربة المغربية، خاصة في مجالات التكوين والتأطير المهني، وتعزيز الإدماج الاقتصادي.
كما أكد المسؤول العراقي حرص بلاده على تسهيل حركية الأطر وتبادل الزيارات بين الخبراء والمؤسسات المختصة، بما يسهم في بناء تعاون مثمر وطويل الأمد، يحقق التنمية المستدامة ويعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد إرادة البلدين في تطوير تعاون عملي وملموس، قائم على تبادل المعرفة والتجارب، ومرتبط بإحداث أثر حقيقي في تنمية الموارد البشرية وتعزيز الإدماج المهني، باعتباره رافعة أساسية للنهوض بالاقتصاد الوطني في كلا البلدين.
فاطمة الزهراء الجلاد.

قد يعجبك ايضا

Back to top button