اقتصادسياسة
Le7tv.ma Send an email 11/09/2025
أزمة مالية محتملة: مستشار روسي يحذر من خطة أمريكية لاستخدام العملات الرقمية

أثار أنطون كوبياكوف، كبير مستشاري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، جدلاً واسعاً خلال المنتدى الاقتصادي الشرقي في فلاديفوستوك، بعد تحذيره من خطط محتملة للولايات المتحدة باستخدام العملات المشفرة لسداد جزء من دينها الوطني الذي تجاوز 35 تريليون دولار.
وقال كوبياكوف إن واشنطن تسعى لإعادة صياغة قواعد أسواق الذهب والعملات الرقمية، بهدف تحويل جزء من ديونها إلى عملات مستقرة، في خطوة وصفها بأنها انعكاس لتراجع الثقة بالدولار واعتماد الولايات المتحدة المتزايد على الأصول البديلة. وأضاف أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى حماية الاقتصاد الأمريكي، بينما قد تتحمل دول العالم الأخرى تبعاتها المحتملة.
وأشار المستشار الروسي إلى أن الدين الأمريكي الهائل يشكل أحد أكبر المخاطر المالية على المستوى العالمي، لافتاً إلى أن حجم الدين تضاعف أكثر من عشر مرات منذ عام 1981.
وأوضح أن التحول نحو العملات المستقرة قد يؤدي إلى ما وصفه بـ”سحابة العملات المشفرة”، مع فقدان الدولار لثقته السابقة وظهور بدائل مالية جديدة قد تهدد مكانته كنظام عملة عالمي تقليدي.
وحذر كوبياكوف من أن اعتماد الولايات المتحدة على العملات الرقمية لسداد الدين قد يعرّض الاستقرار المالي العالمي لمخاطر جسيمة، مستشهداً بتاريخ الأزمات الاقتصادية الأمريكية مثل الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي وأزمات السبعينيات، حيث لجأت واشنطن لإجراءات غير تقليدية لإنقاذ اقتصادها.
وأكد أن السيناريو ذاته قد يتكرر اليوم عبر العملات المشفرة، ما قد يؤدي إلى انعكاسات عالمية على الاستقرار المالي.
ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة لم تنفِ بشكل مباشر أن إطارها التنظيمي للعملات الرقمية يمكن أن يُستغل لتخفيف عبء الدين الوطني.
ففي يونيو الماضي، أثناء مناقشات مشروع قانون العملات المستقرة المعروف بـ”قانون جينيوس”، أشار وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى أن هذا التشريع قد يساهم بالفعل في تخفيض الدين الأمريكي.
Follow Us



