سياسة

ميكرونيزيا تجدد دعمها الكامل لمغربية الصحراء وتصف الحكم الذاتي بالحل الوحيد للنزاع‎

جددت ميكرونيزيا، اليوم الأربعاء، موقفها الداعم بشكل كامل لمغربية الصحراء ولسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، مؤكدة أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تمثل الحل الوحيد والأوحد للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية. وجاء هذا الموقف خلال مباحثات ثنائية جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بنظيره من ميكرونيزيا، لورن روبرت، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين.

وخلال هذا اللقاء، وقع الجانبان خارطة طريق للتعاون للفترة 2025-2027، انسجاماً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرامية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب وتكريس التضامن مع البلدان النامية. وبموجب هذه الخارطة، أكدت ميكرونيزيا دعمها الثابت لمغربية الصحراء ولسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، معتبرة أن منطقة الصحراء “كانت وستظل جزءاً لا يتجزأ من التراب المغربي”.

وأشادت ميكرونيزيا بالجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي وبراغماتي ودائم، قائم على التوافق، معتبرة أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة سنة 2007 تحت سيادتها ووحدتها الترابية، تشكل الإطار الأمثل لتسوية هذا النزاع، وذلك تماشياً مع قرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرار رقم 2756 الصادر في 31 أكتوبر 2024.

ويعكس هذا الموقف انخراط ميكرونيزيا في الدينامية الدولية المتصاعدة التي تدعم مغربية الصحراء وتعزز الاعتراف بالمخطط المغربي للحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع الإقليمي. كما عبرت هذه الدولة الجزرية بالمحيط الهادئ عن امتنانها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على التزام المملكة بالارتقاء بعلاقاتها مع بلدان المحيط الهادئ، منوهة برؤية جلالته الرامية إلى جعل التعاون جنوب-جنوب رافعة للتنمية المشتركة، ومؤكدة أن المغرب، بفضل مكانته الاستراتيجية، يرسخ دوره كجسر للتعاون بين إفريقيا والعالم.

وبموجب خارطة الطريق الجديدة، يلتزم المغرب بتقاسم خبرته وتجربته لدعم أولويات ميكرونيزيا في مجالات التنمية، بما يعكس عمق الشراكة بين الجانبين، ويكرس ريادة المملكة في تعزيز التضامن والشراكات مع بلدان الجنوب العالمي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button