عودة حميد شباط إلى فاس تثير التكهنات

أثارت عودة الأمين العام السابق لحزب الاستقلال و العمدة السابق لمدينة فاس، حميد شباط، إلى العاصمة العلمية قبيل عيد الأضحى، موجة من التساؤلات والتكهنات داخل الأوساط السياسية والحزبية، بشأن طبيعة هذه العودة وتوقيتها، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وتأتي هذه العودة في ظل استمرار حضور شباط في الذاكرة السياسية للمدينة، باعتباره أحد أبرز الفاعلين الذين بصموا المشهد الانتخابي بفاس خلال العقود الماضية، مستندا إلى رصيد سياسي مهم وشبكة واسعة من العلاقات المحلية.
وبحسب مصادر مقربة من شباط، فإن الأخير لا يعتزم خوض غمار الانتخابات المقبلة، مؤكدة أن زيارته لفاس تندرج أساسا في إطار قضاء عطلة عيد الأضحى رفقة أسرته، إلى جانب مواكبة ودعم ابنته ريم شباط، التي تستعد للإعلان رسميا عن ترشحها للانتخابات التشريعية المقبلة بالدائرة الشمالية للمدينة باسم حزب الحركة الشعبية.
ورغم نفي أي نية لعودة حميد شباط إلى التنافس الانتخابي بشكل مباشر، فإن حضوره بفاس أعاد تحريك المشهد السياسي المحلي، بالنظر إلى ما يزال يتمتع به من تأثير داخل عدد من الأوساط الانتخابية، فضلا عن علاقاته المتشعبة مع أعيان وفاعلين محليين، يُنتظر أن يكون لهم دور في دعم الحملة الانتخابية لابنته خلال الاستحقاقات المقبلة.
وتبقى عودة شباط إلى المدينة، في هذا التوقيت بالذات، محط متابعة من قبل المتتبعين للشأن السياسي المحلي، خاصة في ظل التحركات المبكرة التي تشهدها الأحزاب استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة.



