منخرطو شباب المحمدية يناشدون وزير الداخلية بفتح تحقيق فيما يقع من توظيف للمؤسسات في تصفية الحسابات.

تابع منخرطو الجمعية الرياضية لشباب المحمدية باستغراب و امتعاض كبيرين مجريات الدورة الأخيرة لدورة مجلس الجماعة الترابية للمحمدية خلال مناقشة النقطة المتعلقة باتفاقية تهم فريق شباب المحمدية و ما شهدته من تجادبات و ردود أفعال غير مبررة وتسير عكس تيار التطور و التنمية الرياضية بالمدينة كان أبطالها أقلية من المحسوبين على الاغلبية المسيرة ابانوا عن عجزهم و قصر فهمهم و كذا عن قيامهم بعمل مناولة سلبي لصالح من يحمل ألة التحكم في قراراتهم و مواقفهم ..
و إذ نشيد بكثير من الشكر و الامتنان بجميع اعضاء المجلس الذين سعوا جاهدين في مداولاتهم و مصادقتهم على مساعدة الفريق على الخروج من أزماته المزمنة في احترام تام للمنهجية التاريخية التي طبعت علاقة المنتخبين بفريق المدينة الأول منذ سبعينيات القرن الماضي و التي كانت دائما مواكبة و مساندة و داعمة رغم اختلاف تلاوين الهيئات المسؤولة عن تدبير الشأن المحلي .
وهنا مما لا شك فيه ، فاستمرار تطبيق قرار القتل الرمزي للفريق بعد قتله ماديا و إغراقه بالديون و منعه “بقرار” من لعب وظيفته الطبيعية يدعنا نجزم بأن جريمة مكتملة الأركان يروح ضحيتها الفريق و التي تستعمل فيها أسلحة دنيئة و محرمة تنمويا من قبيل منع الدعم و إلغاء الاعتمادات ووتوقيف صرفها ، ما يدفعنا إلى طلب تدخل السيد وزير الداخلية بفتح تحقيق فيما يقع من توظيف للمؤسسات في تصفية الحسابات.
منخرطو نادي الرياضي لشباب المحمدية



