دريوش بعد ثنائيته في أنفيلد: “عشت واحدة من أجمل ليالي مسيرتي أمام ليفربول”.

اعتبر الدولي المغربي صهيب دريوش أن الفوز التاريخي الذي حققه بي إس في إيندهوفن على ليفربول بنتيجة 4-1 ضمن الجولة الخامسة من دوري أبطال أوروبا، امس مساء الأربعاء، كان واحدة من أروع وأهم لياليه الكروية منذ بداية مسيرته، مؤكداً أن خوض مباراة بهذا الحجم فوق عشب ملعب أنفيلد شكّل له لحظة استثنائية ظل يحلم بها منذ أن كان طفلاً يتابع الدوري الإنجليزي عبر شاشة التلفاز.
وأوضح دريوش خلال الندوة الصحفية عقب المباراة أن دخوله في الشوط الثاني جاء استجابة لرغبة الطاقم التقني في استغلال المساحات التي تركها ليفربول أثناء محاولاته الهجومية، مضيفاً أن الفريق اعتمد على التحولات السريعة التي ساعدته على توسيع الفارق وحسم النتيجة بأريحية. وأكد أن التزام اللاعبين بالتعليمات التكتيكية كان مفتاح التحول الذي عرفته المواجهة في دقائقها الأخيرة.
وأشار لاعب الوسط المغربي إلى أن المجموعة قدمت واحدة من أكثر المباريات انضباطاً هذا الموسم، سواء من حيث التنظيم الدفاعي أو قراءة إيقاع اللعب، مبرزاً أن الفريق امتلك الشخصية المطلوبة للوقوف في وجه ضغط ليفربول على أرضه، وأن الانتصار لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة عمل جماعي متكامل.
وكشف دريوش أن غرفة الملابس بعد المباراة كانت مليئة بالحماس والفخر، لأن الفوز على ليفربول في “أنفيلد” يبقى لحظة مفصلية في مسار النادي، خاصة بالطريقة التي جاءت بها النتيجة والأداء. وشدد على أن المجموعة مدركة أن الطريق ما زال طويلاً في البطولة، وأن التركيز يجب أن يبقى مرتفعاً خلال المواجهة الأخيرة.
وختم الدولي المغربي بأن هذا الانتصار يمنح الفريق دفعة معنوية قوية لمواصلة مشواره الأوروبي بثقة أكبر، مؤكداً أن إيندهوفن يواجه كل مباراة بعقلية الفوز دون الاكتراث بقيمة الخصم أو صعوبة الملعب.
يُذكر أن صهيب دريوش تألق بتسجيل هدفين في مرمى ليفربول، ما منحه عن جدارة جائزة رجل المباراة.
مروى غرباوي.



