اليوسفية الرباطية في خطر… صرخة تاريخية لإنقاذ “فريق المقاومة” من التهميش والاندثار

وفي بيان شديد اللهجة، وقّعه باسمهم الفاعل الرياضي حسن الفزواطي، عبّر المعنيون عن أسفهم العميق وغضبهم من “حالة الإهانة والتهميش المستفزّة وغير المقبولة” التي تطال النادي، معتبرين أن ذلك يمسّ تاريخه العريق ورمزيته الكبيرة داخل المدينة العتيقة والمشهد الرياضي الوطني.
وأكد البيان أن اليوسفية الرباطية ليست مجرّد فريق، بل موروث تاريخي ومدرسة في التضحية والانضباط والانتماء، وأن ما يتعرض له اليوم هو “مسلسل تهميش ممنهج” بات يهدد وجوده واستمراريته.
وفي نداء مباشر وقوي، دعا قدماء النادي جميع أطياف الجمهور الرياضي بالعاصمة، والسلطات المحلية، والمجالس المنتخبة، والفعاليات الرياضية والجمعوية، إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية والمعنوية في حماية هذا الموروث وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.
وشدّد البيان على أن “فريق المقاومة لم يكن يومًا ملكًا لأحد، بل هو رصيد جماعي لمدينة الرباط وساكنتها”، وأن الدفاع عنه اليوم يُعد “واجبًا أخلاقيًا ووطنيًا لا يقبل التأجيل”.
واختتم الموقّعون بيانهم بالتأكيد على مواصلة تحركهم بكل الوسائل القانونية والمؤسساتية للدفاع عن النادي العريق، مجددين شعارهم:
“عاشت الرياضة النظيفة… وعاش فريق المقاومة رمزًا للوفاء والنضال”.
ويطرح هذا النداء الكثير من التساؤلات حول مستقبل أحد أعرق أندية العاصمة، واضعًا الكرة في ملعب المسؤولين للتدخل قبل ضياع إرث رياضي كبير من الذاكرة الجماعية.
مروى غرباوي.



