خبير إفريقي ينتقد وضع المغرب في المستوى الثاني:“منتخب يخشاه الجميع ولو لم يكن رأس مجموعة”.

عبّر لويس موكوما فارغس، الخبير الإفريقي ومستشار الاتصال الرقمي الرياضي، عن إحباطه الشديد بعد وضع المنتخب المغربي في المستوى الثاني خلال قرعة مونديال 2026، رغم بلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022 واعتباره أفضل منتخب إفريقي في تصنيف الفيفا.
وقال فارغس في مقال تحليلي نشرته عدة صحف رياضية إفريقية: “المغرب كان قريبًا جدًا من التواجد في الشابو الأول، لكنه حُرم من ذلك بسبب وجود الدول المضيفة—الولايات المتحدة والمكسيك وكندا—التي تشغل ثلاثة من أصل اثني عشر مقعدًا في المستوى الأول تلقائيًا.”
وأوضح الخبير الإفريقي أن نظام التنقيط في الفيفا يجعل تقدّم المنتخبات الإفريقية صعبًا، مضيفًا: “المنتخبات الإفريقية غالبًا ما تواجه منافسين أقل تصنيفًا، ما يقلل من مجموع نقاطها، بينما أي فوز على منتخب أوروبي من بين أفضل 30 يرفع النقاط بشكل كبير.” وأشار إلى أن المغرب حقق نتائج قوية مثل الفوز على البرازيل والتعادل أمام بيرو، “لكن النظام يبقيه محصورًا في المستوى الثاني.”
ورغم ذلك، أكد موكوما فارغس أن المغرب سيظل “المنتخب المرعب” في هذا المستوى، قائلاً: “معظم المنتخبات ستفضّل تجنّب مواجهة المغرب لأنه منتخب قوي وصعب.”
وختم حديثه بالتذكير بأن مونديال 2030 سيضع المغرب تلقائيًا في المستوى الأول كدولة مستضيفة: “لكن حتى قبل ذلك، يبقى المغرب المنتخب الذي يخشاه الجميع، وأحيانًا هذا أفضل من مجرد أن تكون رأس مجموعة “.
مروى غرباوي.



