مسار المنتخب المغربي في المونديال: أبرز السيناريوهات المحتملة في حال بلوغ دور الـ32.

سحب الاتحاد الدولي لكرة القدم قرعة مونديال 2026 في واشنطن، وأسفرت عن وجود المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب كل من البرازيل وهايتي واسكتلندا، في مجموعة توصف بكونها تنافسية ومتوازنة.
النسخة المقبلة من كأس العالم ستشهد سابقة تاريخية، بعدما قرر “فيفا” اعتماد دور الـ32 كأول مراحل خروج المغلوب، عقب توسيع عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا، ما يرفع عدد المتأهلين عن دور المجموعات إلى 32 فريقًا.
وبحسب النظام الجديد، يعبر إلى الأدوار الإقصائية صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يمنح هامشًا أكبر للمنتخبات في سباق التأهل.
وفي حال تمكن “أسود الأطلس” من صدارة مجموعتهم، فسيواجهون صاحب المركز الثاني في المجموعة السادسة، التي تضم هولندا واليابان وتونس والمتأهل من الملحق الأوروبي، وهي مجموعة قوية قد تفرز خصمًا من العيار الثقيل.
أما في حال حلول المغرب ثانيًا، فسيتقابل مع متصدر المجموعة السادسة، ما يعني صدامًا محتملًا مع أحد كبار تلك المجموعة، سواء تعلق الأمر بهولندا أو اليابان أو تونس.
وفي السيناريو الثالث، إذا عبر المنتخب المغربي ضمن قائمة أفضل أصحاب المركز الثالث، فسيكون على موعد مع متصدر إحدى المجموعات: الخامسة أو التاسعة أو الأولى، حيث تبرز أسماء مرشحة قوية مثل ألمانيا وفرنسا والمكسيك.



