رياضة

الإعلام البرازيلي يدق ناقوس الخطر: “المغرب أكبر تهديد للسيليساو في مونديال 2026”.

بعد سحب قرعة نهائيات كأس العالم 2026، التي أوقعت المنتخب البرازيلي ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب واسكتلندا وهايتي، أفردت وسائل الإعلام البرازيلية مساحات واسعة لتحليل المجموعة، وأجمعت بشكل شبه كامل على أن “أسود الأطلس” يمثلون التهديد الأكبر و”الخصم الأكثر إثارة للقلق” لمنتخب “السيليساو” في الدور الأول.

زخم تاريخي يفرض التقدير

اتفق المحللون والمعلقون خلال الساعات الماضية على أن المنتخب المغربي سيدخل غمار المونديال وهو يحمل “زخماً قوياً يبعث على القلق”، وهو ما يستدعي تقديراً واسعاً داخل الأوساط الرياضية البرازيلية، حيث أبرزت قناة “سي إن إن البرازيل” أن المغرب هو “صاحب أفضل إنجاز مونديالي” بين فرق المجموعة، مستذكرة الإنجاز التاريخي للوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر.

كما أشارت إلى أن المملكة، التي تتصدر الكرة الأفريقية حالياً، كانت أول منتخب أفريقي يضمن مقعده في مونديال 2026، مسجلاً سلسلة كاملة من ثمانية انتصارات متتالية في التصفيات.

ذاكرة الهزيمة الودية تثير التوجس

التركيز على القوة المغربية لم يقتصر على الأداء المونديالي السابق؛ فقد توقفت قناة “إي إس بي إن البرازيل” عند سجل المواجهات المباشرة، مشيرةً إلى الهزيمة الودية أمام المغرب (2-1) في طنجة عام 2023، التي وصفتها بأنها “ما زالت حاضرة بقوة في الذاكرة البرازيلية”.

وفي تعليق لاقى انتشاراً واسعاً، رأى الصحافي أوبيراتان ليال أن “البرازيل ستستهل مشوارها أمام أقوى فرق المجموعة: المغرب”، مؤكداً أن تعادل الفريقين “لن يكون مفاجأة على الإطلاق”.

الأرقام تتحدث ودفاع بثبات نادر

وفي قراءة تحليلية، عنونت صحيفة “غازيتا إسبورتيفا”: “هكذا تجاوز المغرب التصفيات بسهولة”، مبرزةً أرقاماً “تربك أي منافس”، كنسبة استحواذ 63.5%، وقوة هجومية فعّالة، ودفاع “يتسم بثبات نادر”. وأكدت الصحيفة أن مواجهة 13 يونيو “ستتطلب أعلى درجات التركيز”.

كما سلط موقع “ميتروبوليس” الضوء على جودة التشكيلة بقيادة وليد الركراكي، واصفاً المنتخب بأنه يضم نخبة من اللاعبين المحترفين في أكبر الدوريات الأوروبية.

تحدي الركراكي ورؤية تييري هنري

من جهتها، نقلت “تريفيلا” تصريحاً لتييري هنري قال فيه: “لن يفاجئني أن ينهي المغرب الدور الأول متقدماً على البرازيل”، شرط الحفاظ على المستوى الحالي.

وفي المقابل، عبر موقع “غلوبو” عن ارتياح نسبي بعد تجنب مواجهة منتخبات أخرى، فيما قال وليد الركراكي: “سننظر في أعين منافسينا… وليفز الأفضل”.

وتُجمع التحليلات على أن المباراة الافتتاحية بين المغرب والبرازيل لن تكون سهلة أو محسومة، إذ يدخل “أسود الأطلس” كمنافس ثقيل قادر على قلب موازين المجموعة الثالثة.

مروى غرباوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button