الأنشطة الأميرية

في مثل هذا اليوم وقبل 11 سنة .. رحل عن عالمنا الأمير مولاي حفيظ العلوي حكيم الأطباء

 تحل اليوم الذكرى الـ 11 لرحيل الدكتور مولاي حفيظ العلوي، الطبيب الكبير الذي جمع بين النبوغ العلمي والإنسانية العميقة، ولا يزال عطاؤه في المجال الطبي، إلى جانب تعاطفه الصادق مع الآخرين.

 

يعتبر الراحل مولاي حفيظ العلوي، نجل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي عبد الله، ابن جلالة السلطان مولاي حفيظ، ابن السلطان الحسن الأول، من مواليد مدينة فاس، يوم الثلاثاء 30 دجنبر 1941.

 

تابع الفقيد، دراسته الابتدائية بمدرسة الدوح المتواجدة بسيدي الخياط، قبل أن يرحل لمدينة الدارالبيضاء للدراسة الثانوية عبر مؤسسة ليسي ليوطي، المرموقة التي تخرجت العديد من الأطر، في العديد من المجالات السياسية والفكرية والاقتصادية والفنية والرياضية منها.

 

بعد تحصله على شهادة الباكالوريا، ولج الراحل مولاي حفيظ العلوي كلية الطب بكلية الطب والصيدلة بالرباط، سنة 1962، لينال الدكتورة  بتاريخ فاتح أبريل سنة 1972.

 

كان الراحل يمتاز بالعديد من الخصلات الإنسانية التي جعلت منه محبوبا من طرف الشعب إضافة إلى ولائه الوفي للعرش المغربي المجيد، كما ساهم في مواكبة تطور كل من مستشفى ابن الخطيب بفاس ومستشفى الغساني، وترك وراءه زملاء يشهدون له بما قدّمه من خدمات جليلة.

 

والأن وبعد مرور 11 سنة على وفاته، ظل الفقيد حيا في ذاكرة محبيه والعديد من أفراد عائلته ومعارفه.

 

قد يعجبك ايضا

Back to top button