ثقافة وفنونسياسة

حكيمة الحيطي: التنوع الثقافي واللغوي رافعة أساسية لوحدة المغرب

أكدت حكيمة الحيطي، الوزيرة السابقة وعضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، أن السياسات العمومية بالمغرب لا يمكنها أن تنجح إذا تجاهلت الغنى الثقافي واللغوي الذي يميز الهوية الوطنية، معتبرة أن هذا التنوع يشكل أحد أهم مصادر قوة البلاد.

وأوضحت الحيطي، في مقال نشرته على حسابها الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، أن “التنوع هو سر متانة المغرب”، مشددة على أن اختلاف مكونات المجتمع المغربي لم يكن يوماً عامل تفرقة، بل عنصر تماسك ووحدة، يتجسد في تشبث المغاربة بعلمهم الوطني، ووفائهم للملك، وإخلاصهم للأرض التي تجمعهم.

وأضافت المتحدثة أن وحدة المغاربة ليست مجرد شعارات ترفع في المناسبات، بل ممارسة يومية تتجلى في سلوكهم الجماعي، مستحضرة في هذا السياق الأجواء التي رافقت مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا، والتي عكست، بحسب تعبيرها، حماساً جماهيرياً مسؤولاً، وانضباطاً لافتاً، واتحاداً نادراً في مشاعر الفخر والاعتزاز.

وفي السياق ذاته، شددت الوزيرة السابقة على أن التعددية التي يعيشها المغرب، بأبعادها الأمازيغية والعربية والحسانية، لا تختزل في لغات أو لهجات، بل تمثل أرواحاً متداخلة وجذوراً مشتركة وذاكرة جماعية تصنع وحدة الوطن.

وختمت الحيطي مقالها بالتأكيد على أن المواطنة الكاملة تقتضي المساواة بين جميع المغاربة، بغض النظر عن لغتهم أو أصولهم، في الاستفادة من نفس الخدمات والبنيات التحتية، والتمتع بالحق في المعلومة، مبرزة أن “المواطنة لا تتجزأ، والكرامة لا تقبل التمييز”.

قد يعجبك ايضا

Back to top button