
أطلق منخرطو نادي الرجاء الرياضي دعوة إنسانية عاجلة لتنظيم مبادرة تضامنية تروم إلى دعم العائلات المتضررة والتخفيف من معاناتها، وذلك في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها مدينة القصر الكبير،
وتندرج الخطوة في صلب الإرث الإنساني والاجتماعي الذي لطالما ميز النادي الأخضر، حيث ظل، عبر تاريخه، سباقا إلى المبادرات الخيرية والإنسانية في مختلف المحطات الصعبة، مؤكدا في الوقت ذاته أن دوره لا يقتصر على المنافسة الرياضية، بل يتعداها إلى الانخراط وبشكل فعلي في خدمة المجتمع وترسيخ قيم التضامن والتآزر.
ودعا منخرطو الرجاء كافة مكونات العائلة الرجاوية، وذلك كل حسب إمكانياته، إلى المساهمة في هذه المبادرة، سواء عبر التبرعات المالية أو توفير الأغطية والملابس والمواد الأساسية، مع التشديد على ضرورة إشراف عدد من المنخرطين على تنسيق العملية وتنظيمها، بما يضمن إيصال المساعدات إلى مستحقيها في ظروف ملائمة وشفافة.
وأكد أصحاب المبادرة أن نادي الرجاء سيظل نموذجا يحتذى به في مجال العطاء والعمل الإنساني، مشددين على أن روح التضامن التي تميز جماهيره ومنخرطيه قادرة على إحداث فرق حقيقي وبث الأمل في نفوس الأسر المتضررة.



