مجتمع

النقابة الوطنية للصحة تعلن تضامنها المطلق مع متضرري الفيضانات وتدعو إلى إعلان المناطق المنكوبة

أعلنت النقابة الوطنية للصحة، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، تضامنها المطلق واللامشروط مع المواطنات والمواطنين المتضررين من الفيضانات التي شهدتها عدد من مناطق المملكة، نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها البلاد خلال فترة زمنية وجيزة، وما أسفرت عنه من خسائر بشرية ومادية جسيمة.

وأوضحت النقابة، في بلاغ صادر عن مكتبها الوطني، أن هذه الكارثة الطبيعية خلفت أضراراً كبيرة على مستوى البنيات التحتية، من بينها مؤسسات صحية، ما زاد من تعقيد عملية تقديم الخدمات الصحية الأساسية للساكنة المتضررة، في ظل أوضاع تتسم بالضغط والاستعجال.

وأكدت النقابة أن موقفها هذا يندرج في إطار التزاماتها الأخلاقية والمبدئية، القائمة على الدفاع عن الحق في الصحة وضمان الولوج العادل إلى الخدمات الصحية والاجتماعية، فضلاً عن الدفاع عن الشغيلة الصحية وظروف عملها، خاصة في ظل الظرفية الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وفي السياق ذاته، عبّرت النقابة الوطنية للصحة (CDT) عن مواساتها لكافة المتضررين، بمن فيهم مهنيّو الصحة وأسرهم، لاسيما بالمناطق المتضررة بأقاليم الغرب وشمال المملكة، وعلى وجه الخصوص مدن القصر الكبير والعرائش والجماعات والدواوير المجاورة.

كما جددت النقابة استعداد مناضلاتها ومناضليها للانخراط في خدمة الساكنة ووضع أنفسهم رهن إشارة وزارة الصحة وكافة المتدخلين، للقيام بالواجب المهني والإنساني، داعية الشغيلة الصحية إلى التطوع والمساهمة في مجهودات التضامن والمساعدة كلما اقتضت الضرورة.

 

وختمت النقابة بلاغها بدعوة الحكومة إلى إعلان المناطق المتضررة مناطق منكوبة، وتفعيل صندوق التضامن ضد الكوارث الطبيعية، بما يضمن جبر الضرر وتعويض المتضررين، والاستجابة لحجم الخسائر التي خلفتها هذه الفيضانات.

قد يعجبك ايضا

Back to top button