ترامب يعلن عمليات عسكرية واسعة ضد إيران ويدعو لتغيير النظام

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، انطلاق ما وصفه بـ“عمليات قتالية كبرى” ضد إيران، مؤكداً أن الهدف يتمثل في تحييد برنامجها الصاروخي وتدمير قدراتها البحرية ومنعها من امتلاك سلاح نووي.
وفي كلمة متلفزة نشرها عبر منصة “تروث سوشيال”، شدد ترامب على أن القرار العسكري يأتي، بحسب تعبيره، “دفاعاً عن الشعب الأمريكي وإحباطاً لتهديدات وشيكة”، معتبراً أن التحركات الإيرانية باتت تمثل خطراً مباشراً على القواعد الأمريكية وحلفائها في المنطقة وخارجها.
وتزامن الإعلان مع تنفيذ ضربات جوية وصاروخية شاركت فيها القوات الأمريكية والإسرائيلية، استهدفت مواقع داخل العاصمة طهران وعدداً من المدن، بينها أصفهان وقم وكرج وكرمانشاه. وبرر الرئيس الأمريكي هذا التصعيد بسجل طهران خلال العقود الماضية، متهماً إياها بدعم الإرهاب واستهداف المصالح الأمريكية، من أزمة الرهائن عام 1979 إلى الهجمات الأخيرة على سفن تجارية وقوات في شرق المتوسط.
كما وجه ترامب رسالة مباشرة إلى الجيش الإيراني وقوات الشرطة والحرس الثوري، دعاهم فيها إلى إلقاء السلاح مقابل ما وصفه بـ“الحصانة”، محذراً من عواقب وخيمة في حال الاستمرار في المواجهة. وناشد المدنيين الإيرانيين البقاء في الملاجئ، مؤكداً خطورة الوضع الميداني.
وكشف الرئيس الأمريكي أن واشنطن سبق أن نفذت عملية في يونيو الماضي استهدفت منشآت نووية في فوردو ونطنز وأصفهان، ضمن خطة حملت اسم “مطرقة منتصف الليل”، مشيراً إلى تدمير أجزاء من البرنامج النووي الإيراني.
ويأتي هذا التطور عقب تعثر ثلاث جولات تفاوضية جرت بوساطة عُمانية خلال الشهر الجاري، إذ تمسكت واشنطن بضرورة تفكيك المنشآت النووية الإيرانية والتخلص من مخزون اليورانيوم المخصب، بينما اعتبرت طهران تلك المطالب انتهاكاً لحقوقها السيادية.
واختتم ترامب خطابه بدعوة الإيرانيين إلى تغيير نظام الحكم بعد انتهاء العمليات، معتبراً أن المرحلة الحالية قد تمثل “فرصة تاريخية” لإعادة رسم مستقبل البلاد، ومؤكداً أن طهران ستدرك قريباً، بحسب قوله، كلفة تحدي القوة العسكرية الأمريكية.



