المغرب والتشيك: تعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم الاستقرار الإفريقي

أكد ناصر بوريطة، الخميس بالرباط، على تقدير المملكة المغربية العميق للموقف الثابت لجمهورية التشيك الداعم لمغربية الصحراء وللأدوار التي تلعبها المملكة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
وخلال ندوة صحفية عقب مباحثاته مع نظيره التشيكي بيتر ماكينكا، أوضح بوريطة أن هذا الدعم يشمل كذلك المبادرات الملكية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة في القارة الإفريقية وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مما يعكس مستوى عالٍ من التفاهم المشترك بين الرباط وبراغ.
وأشار بوريطة إلى طموح المغرب في الارتقاء بالعلاقات الثنائية من مستوى الصداقة التقليدية إلى شراكة استراتيجية شاملة، خصوصاً في ظل التقارب الكبير في وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية.
وأضاف بوريطة أن الهدف الأساسي هو وضع جمهورية التشيك ضمن قائمة الشركاء العشرة الأوائل للمغرب داخل الاتحاد الأوروبي. وسيتم تحقيق هذا الهدف عبر تفعيل آليات مؤسساتية جديدة، تشمل عقد لجنة للحوار السياسي لتقوية التنسيق في المواقف، وإحداث لجنة اقتصادية متخصصة لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار.



