سياسة

المغرب يعزز موقعه في التعاون الزراعي الدولي ويُدرج ضمن أولويات البرنامج الأمريكي “الغذاء من أجل التقدم” 2026

في ظل التحولات العميقة التي يشهدها قطاع الزراعة على المستوى الدولي، يواصل المغرب تعزيز موقعه كشريك استراتيجي في المبادرات العالمية المرتبطة بالأمن الغذائي والتعاون الفلاحي، خاصة مع تزايد اهتمام القوى الاقتصادية الكبرى بتطوير سلاسل الإنتاج والتبادل الزراعي.

ووفق ما أوردته مجلة “ريفيستا ميركادوس” الإسبانية المتخصصة في الاقتصاد والأسواق، فقد عززت الولايات المتحدة الأمريكية حضورها في دعم القطاع الفلاحي المغربي من خلال إدراجه ضمن أولويات برامج التعاون الدولي الموجهة لسنة 2026، في مؤشر على تطور العلاقات الثنائية في المجال الزراعي.

وأوضحت المجلة أن وزارة الزراعة الأمريكية اختارت المغرب ضمن الدول المستفيدة من برنامج “الغذاء من أجل التقدم” خلال السنة المالية 2026، وهو برنامج يهدف إلى دعم الأنظمة الزراعية في الدول النامية وتعزيز قدراتها الإنتاجية والتجارية.

وأضاف المصدر أن المغرب يوجد ضمن مجموعة محدودة لا تتجاوز سبع دول مستفيدة من هذا البرنامج، إلى جانب دول مثل بنغلاديش وبوليفيا والإكوادور والفلبين وسريلانكا وتايلاند، ما يعكس مكانته المتنامية في السياسات الزراعية الدولية.

ويرى التقرير أن هذا الاختيار يعكس ثقة متزايدة في قدرات القطاع الفلاحي المغربي، خاصة من حيث التحديث التقني، وتحسين الإنتاج، وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق العالمية، إلى جانب دوره في دعم الاستقرار الغذائي على المستوى الإقليمي.

كما يهدف برنامج “الغذاء من أجل التقدم” إلى دعم الدول الشريكة في تطوير سلاسل القيمة الزراعية، وتحسين البنية التحتية للتسويق والتصدير، وتسهيل نقل الخبرات التقنية، وهو ما يمنح المغرب فرصاً إضافية للاستفادة من خبرات وتمويلات موجهة لتحديث القطاع.

ويُتوقع أن يساهم هذا التعاون في تعزيز الاستثمارات الفلاحية بالمملكة، ودعم الابتكار في أساليب الإنتاج، وتوسيع حضور المنتجات المغربية في الأسواق الدولية، بما يرسخ مكانة البلاد كفاعل مهم في منظومة الأمن الغذائي العالمي.

Etats-Unis-780x470.jpg

قد يعجبك ايضا

Back to top button