الوداد على صفيح ساخن.. منخرطون يهاجمون “الاستقالة المفخخة” ويطالبون بمرحلة انتقالية شفافة.

فجر منخرطو نادي الوداد الرياضي موجة غضب عارمة عقب إعلان المكتب المديري استقالته الجماعية، معتبرين الخطوة “استقالة مفخخة” تحمل في طياتها محاولات للالتفاف على مطالب القواعد الودادية، بدل الاستجابة الحقيقية لها.
وأوضح بلاغ شديد اللهجة صادر عن برلمان النادي، أن توقيت الاستقالة وفتح باب الانخراط في الآن ذاته يثير الكثير من الشكوك، واصفين الأمر بـ“المناورة” الرامية إلى التحكم في مخرجات الجمع العام المقبل، وضمان استمرار نفس التوجهات داخل دواليب التسيير.
وانتقد المنخرطون بشدة إشراف مكتب أعلن استقالته على مرحلة حساسة، من قبيل تدبير الانخراطات أو التحضير للاستحقاقات الانتخابية، معتبرين ذلك خرقا واضحا لمبدأ الحياد وضربا لمصداقية العملية الديمقراطية داخل النادي.
وطالب البلاغ بجملة من الإجراءات الاستعجالية، أبرزها الرحيل الفوري والنهائي للمكتب الحالي، وتشكيل لجنة مؤقتة مستقلة لتصريف الأعمال، مع تحديد موعد عاجل لجمع عام شفاف، يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، بعيدا عن أي تأثيرات مسبقة.
كما شدد المنخرطون على ضرورة توقيف عملية الانخراط الجارية، التي وصفوها بـ“المشبوهة”، إلى حين توفير ضمانات قانونية واضحة، تكفل نزاهة المسار الانتخابي وتمنع أي تلاعب محتمل.
ويأتي هذا التصعيد في ظل أزمة نتائج خانقة يعيشها الفريق “الأحمر”، بعد سلسلة من الإخفاقات المتتالية، كان آخرها الهزيمة أمام نهضة الزمامرة، ما عمّق من غضب الجماهير ودفعها للمطالبة برحيل المكتب المسير.
ويجد الوداد نفسه اليوم أمام مفترق طرق حاسم، بين الدخول في مرحلة انتقالية شفافة تعيد الثقة لمحيطه، أو الاستمرار في دوامة التوتر التي تهدد استقراره الرياضي والمؤسسات.
مروى غرباوي.



