و قال لحسين الداودي، الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، الذي حل ضيفا على النشرة الإخبارية بالقناة الأولى، بتخلي المغاربة عن فكرة مقاطعة حليب “سنطرال” التي ألحقت خسائر كبيرة، ودعا إلى التفكير في مصير هؤلاء الفلاحين و العمال.
و تدخل اخرون و منهم اساتذة جامعيين بان “الحكومة تركت المستهلك وحيداً في مواجهة “شجع” الشركات، مكتفيةً بخرجات استعطافية وكأنها تمارس نوع من الوساطة العائلية؛ لأن الأمر لا يتعلق بصراع بين الأب وابنه، وإنما بين مستهلك وصاحب منتوج، وبالتالي على الحكومة، التي تبنت اقتصاد السوق، أن تنظر في مطالب المغاربة”.
وأضاف المحلل السياسي ان أي مبادرة من هذا القبيل سيكون مآلها الفشل، باستثناء المبادرات الملموسة التي يُمكنها أن تُحقق بعض مطالب المقاطعين بشكل ملموس، خاصة في مجال الأسعار”.
شيماء لقرافي.