سياسة

ولد الرشيد يدعو إلى تعزيز التعاون البرلماني العربي لدعم الشباب والحركة الكشفية

أكد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، أن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم العربي تفرض تعزيز التنسيق والتعاون بين البرلمانات الوطنية، من أجل مواكبة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وصياغة تشريعات وسياسات عمومية تضع الشباب في صلب أولوياتها.

 

وقال ولد الرشيد، في كلمة افتتاح الدورة الثامنة عشرة للجمعية العامة لـ الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب، المنعقدة بالرباط من 18 إلى 20 ماي 2026، إن هذه الدورة تعكس “وعيا متزايدا بدور المؤسسات البرلمانية في دعم مسارات التنشئة المدنية، وتقوية حضور الشباب في الحياة العامة، ومواكبة الحركة الكشفية باعتبارها فضاء للتأطير والتكوين وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية وخدمة الصالح العام”.

 

وأوضح رئيس مجلس المستشارين أن اللقاء يشكل مناسبة لتجديد التواصل بين البرلمانات العربية وتعزيز التعاون في القضايا المرتبطة بالشباب والعمل الكشفي، من خلال تبادل الخبرات والتجارب وتقوية التنسيق حول المبادرات الكفيلة بمواكبة التحولات التي تعرفها المجتمعات العربية.

 

وأشار إلى أن البرلمانات، من خلال وظائفها التمثيلية والتشريعية والرقابية، تملك أدوات مواكبة قضايا الشباب والعمل الكشفي، سواء عبر تطوير الأطر القانونية أو تتبع أثر البرامج العمومية ودعم المبادرات الموجهة لفائدة الطفولة والشباب، معتبرا أن الحركة الكشفية تمنح هذا المسار “بعده التربوي والميداني” عبر التأطير وتنمية روح المسؤولية وتشجيع العمل التطوعي والخدمة المجتمعية.

 

وشدد ولد الرشيد على أن التكامل بين العمل البرلماني والعمل الكشفي يكرس وعيا جماعيا بأهمية الاستثمار في الأجيال الصاعدة باعتبارها “قوة حية في حاضر الأوطان وشريكا أساسيا في مسارات التنمية والاستقرار والتقدم”.

 

وفي السياق ذاته، اعتبر رئيس مجلس المستشارين أن الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب يمثل “منصة متقدمة لتعزيز الدبلوماسية البرلمانية العربية”، وتوحيد الجهود من أجل دعم الحركة الكشفية وبناء شراكات أكثر فعالية بين البرلمانات والمؤسسات الكشفية.

 

كما أبرز أن المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، تولي عناية خاصة لقضايا التنشئة والتأطير وتعزيز المبادرات الرامية إلى تأهيل الشباب وتوسيع آفاق مشاركتهم، وترسيخ قيم المواطنة والتضامن والمسؤولية.

 

وختم ولد الرشيد كلمته بالتأكيد على أن أشغال هذه الدورة من شأنها أن تعزز حضور الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب كقوة اقتراحية داخل الفضاء البرلماني العربي، وتدعم قدرة البرلمانات الوطنية على تجويد التشريعات والسياسات العمومية المرتبطة بالشباب والعمل الكشفي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button