سعد برادة يتفقد سير إمتحانات الباكالوريا لهذه السنة

انطلقت، اليوم الخميس، اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم سنة 2026 بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، وسط إجراءات تنظيمية ولوجستيكية تهدف إلى ضمان مرور هذا الاستحقاق الوطني في أفضل الظروف وتعزيز مبادئ الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحات والمترشحين.
وفي هذا السياق، قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بزيارة إلى مركز الامتحان بثانوية دار السلام التأهيلية التابعة للمديرية الإقليمية للرباط، حيث اطلع على سير الاختبارات والظروف المعتمدة لتنظيمها. وتأتي هذه الدورة في ظل مواصلة رقمنة مساطر الامتحانات واعتماد تدابير جديدة لتعزيز مصداقية شهادة البكالوريا والحد من مختلف مظاهر الغش.
وأكد الكاتب العام للوزارة، الحسين قضاض، أن امتحانات هذه السنة تمر في أجواء إيجابية وهادئة، مشيراً إلى تسجيل ارتفاع بنسبة 7 في المائة في عدد المترشحين مقارنة بالسنة الماضية. وأضاف أن الامتحانات تجرى في حوالي ألفي مركز امتحان تضم نحو 26 ألف قاعة، ويشرف عليها آلاف الأطر الإدارية والتربوية، من بينهم 100 ألف أستاذ مكلف بالحراسة و32 ألف مصحح ومصححة، فضلاً عن إعداد 600 موضوع امتحان للدورتين العادية والاستدراكية.
وعلى المستوى الجهوي، أوضح مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، محمد عواج، أن عدد المترشحين بالجهة يتجاوز 79 ألفاً، بينهم 14 ألف مترشح من فئة الأحرار، موزعين على 292 مركزاً للامتحان و4400 قاعة. كما أبرز أن التدابير المعتمدة شملت توفير شروط ملائمة لاجتياز الامتحانات لفائدة المترشحين في وضعية إعاقة، ونزلاء المؤسسات السجنية، والمرضى بالمستشفيات، إلى جانب مواصلة جهود التحسيس والتأطير للحد من ظاهرة الغش.
ويبلغ العدد الإجمالي للمترشحين لاجتياز امتحانات البكالوريا هذه السنة 528 ألفاً و135 مترشحاً ومترشحة، من بينهم 426 ألفاً و637 متمدرساً و101 ألف و498 مترشحاً حراً. وتشكل الشعب العلمية والتقنية النسبة الأكبر من المترشحين بـ71 في المائة، مقابل 29 في المائة للشعب الأدبية والأصيلة، فيما لا تتجاوز نسبة الشعب المهنية 1 في المائة. ومن المرتقب الإعلان عن نتائج الدورة العادية يوم 17 يونيو الجاري، على أن تجرى الدورة الاستدراكية أيام 2 و3 و4 يوليوز المقبل، وتعلن نتائجها يوم 11 يوليوز.



