ملعب طنجة الكبير يدشن حقبة جديدة في الكان ويخطف الأضواء عالميا.

سيكون ملعب طنجة الكبير اليوم على موعد مع لحظة تاريخية، حين يستضيف لأول مرة مباراة ضمن نهائيات كأس الأمم الإفريقية بحلته الجديدة، عقب أشغال توسعة شاملة حولته إلى تحفة معمارية تضاهي أكبر الملاعب العالمية، وتؤكد مكانة المغرب كوجهة كروية رائدة قارياً ودولياً.
ويقص منتخبا السنغال وبوتسوانا شريط مباريات المجموعة الرابعة على أرضية ملعب “ابن بطوطة”، الذي أصبح رسمياً أكبر ملاعب البطولة من حيث السعة، بـ 75 ألفاً و500 مقعد. ولم يقتصر التطور على الجانب العددي، بل شمل تجهيزات متكاملة، من مقصورات ضيافة فاخرة (VIP وVVIP)، إلى أرضية عشب هجين صُممت خصيصاً لتحمل ضغط المباريات المتتالية وسرعة التعافي.
وشملت التحديثات الجديدة تجهيزات بمعايير عالمية، أبرزها رفع عدد غرف تبديل الملابس إلى أربع غرف، ما يسمح باحتضان مباراتين في اليوم نفسه بكل سلاسة، إضافة إلى تغطية كاملة للمدرجات بسقف يُعد ثاني أكبر سقف ملاعب في العالم بعد “الماراكانا” البرازيلي، بشعاع يصل إلى 85 متراً، صُمم لمواجهة الرياح القوية التي تشتهر بها مدينة طنجة، وضمان راحة قصوى للجماهير على مساحة تفوق 55 ألف متر مربع.
وتتجاوز هذه المعايير متطلبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لتلامس شروط الاتحاد الدولي “فيفا” الخاصة بتنظيم كأس العالم 2030، ما يمنح جماهير السنغال وبوتسوانا اليوم تجربة استثنائية، انطلاقاً من الساعة الرابعة عصراً (GMT+1).
ويُذكر أن “جوهرة الشمال” ستحتضن ثلاث مباريات في دور المجموعات، إضافة إلى ثلاث مواجهات في الأدوار الإقصائية، من بينها مباراة نصف النهائي، لتتحول طنجة إلى محطة محورية في رسم ملامح بطل القارة السمراء.
مروى غرباوي.



