الوينرز في رسالة امتنان للأطباء والممرضين

لا تزال أولترا وينرز الفصيل المساند لفريق الوداد الرياضي تقود حملة تحسيسية ضد فيروس كورونا المستجد، فبعدما أطلق الفصيل المذكور بادرة “الزموا بيوتكم الملثم في خدمتكم” في إشارة إلى ضرورة لزوم المنازل للوقاية من هذا الفيروس، قام أعضاء الوينرز بتوجيه رسالة عرفان وامتنان للأطقم الطبية التي تقف في الصفوف الأولى في مواجهة هذه الجائحة.
ونشر فصيل الوينرز بيانا على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك يذكر فيه بالأنشطة التي قامت بها المجموعة من توعية وتحسيس نهيك عن بادرة الملثم، كما استغل المناسبة لتوجيه رسالة شكر للأطباء والممرضين.
وفيما يلي بلاغ الوينرز كما تم نشره على الفايسبوك:
استمرارا في انخراطنا في الحرب الوطنية ضد وباء كورونا المستجد و التزاما منا بمبادئنا الدينية و الوطنية التي لطالما تغنينا بها في أهازيجنا أينما حللنا و ارتحلنا. لازلنا معبئين على مدار الساعة من أجل ابتكار شتى السبل و الطرق و الأفكار لخدمة بلادنا من جهة، و لتوعية شعبنا من جهة أخرى. هذه المرة، أعددنا رسالتين على الشكل الذي نعد به رسائلنا المعهودة، فالأمر يستحق -أكثر من أي وقت مضى- تكبد عناء التفكير و الصياغة و الرسم و الصباغة و التنقل. كانت الأولى بلغة ڤولتير الراقية، تم التلاعب بجمالية الكلمات من أجل نسج محتوى بسيط و معبر، فكانت الفائدة المستنبطة مركبة من جزأين : ج 1 : أن يا رعاكم الله يا مغاربة، منفذ النجاة هو البقاء في البيوت،ليس هناك حل آخر من أجل الخروج بأقل الأضرار من هذا الطاعون سوى البقاء بالمنازل و عدم الخروج إلا للضرورة القصوى. ج 2: فوق كل هذا، سيتم تدبر أموركم الضرورية والملحة بدون الحاجة إلى برح بيوتكم، ما عليكم سوى الاتصال بالأرقام التي وضعناها تحت إمرتكم «الزموا بيوتكم .. الملثم في خدمتكم». أما الثانية فكانت بلسان العرب : «كل الشكر و الامتنان للأطباء و الممرضين الشجعان». البرقية كانت كعرفان بالجميل لذوي الوِزْرَات البيضاء، للأطباء و الممرضين و حتى المسعفين. نعلم جميعا ظروف عملكم و نوقن بصعوبة واقع وظيفتكم. ندرك قلة عدتكم و عتادكم و لوازمكم، دون إغفال هزالة أجرتكم. لكن رغم كل هذا و ذاك، ففي أوقات الشدة ليس لنا بعد الله سبحانه و تعالى إلا أنتم، أنتم السبب و الله مسبب الأسباب. لطفا و رجاء لا تذخروا جهدا في عملكم، و مهما قلناه فيكم فلن يفيكم حقكم، الله وحده القادر على مكافأتكم و عنده خير الجزاء سبحانه و تعالى. {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}. ولن نترك الفرصة تمر دون أن نذكر أعضاءنا المتعلمين في مختلف المستويات، تذكروا جيدا أنكم لستم في عطلة. الوينرز في المدرجات ينبغي أن يكون كذلك في فصله و في دراسته مهما اشتدت الظروف واستعصت. فحينها يكون النجاح حلوا و يستحق الاحتفال والافتخار به. لا تنسوا أن هناك حفلا في الصيف إن شاء الله لتتويج الناجحين منكم، فحي على الاجتهاد و حي على المثابرة و الجد و حي على الدراسة و المدارسة و مجابهة الظروف. حي على النجاح يا أعضاء وينرز 2005. وفي الختام، نحب أن ننبه كافة أعضائنا إلى أنه لا يجب عليهم بأي وجه كان أن يضعوا ملصقاتنا فوق ملصقة توعوية أو توجيهية لأي مجموعة كانت. فمهما اختلفنا في الميدان فالوطن يذوب فيه اختلافنا كليا. و الإنسانية أولا و قبل كل شيء. لا تكونوا كمن يملأ كيسا مثقوبا أو يسكب الماء في الرمل. و نتمنى من باقي المجموعات نبذ الخلافات و المزايدات الحركية الفارغة و التركيز بشكل جدي و بحس وطني في إنقاذ أحباب و أقارب «مشتركين». اللهم ارفع عنا البلاء. لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.
You must be logged in to post a comment.