التحرش الجنسي بالنساء داخل أماكن العمل، واقع مسكوت عنه وجب الحد منه

صرح خالد الشرقاوي السموني الرئيس السابق للمركز المغربي لحقوق الانسان ورئيس الائتلاف ضد الاعتداءات الجنسية لموقع ” le7tv” ، أن التحرش الجنسي بالنساء أو الاعتداء الجنسي عليهن في أماكن العمل أصبح أمرا و اقعا وفي تزايد ، بسبب ما تتعرض له النساء من ابتزاز و تحرش و استغلال جنسي من قبل مسؤولين تحت التهديد والطرد من العمل في حالة عدم الرضوخ .
و يضيف ذات المتحدث انه من رغم ما حققته المرأة من إنجازات و نجاحات سواء في القطاع الخاص أو العام ، فلا تزال تعاني من التضييق، ما يتطلب منها نوعا من الجرأة و الشجاعة للتنديد بهذا السلوك وفضحه أمام الجهات القضائية المختصة ، سيما في ظل انتشار فكر تقليدي في المجتمع لا يرحم المرأة الضحية، في حين وجب على السلطات القضائية التعامل مع هذه الشكايات بنوع من الحزم مع التطبيق الصارم للقانون لردع المعتدين.
كما يرى السموني أن المقاربة القانونية و الحقوقية لا تزال غير منصفة بالنسبة لهذه الفئة، رغم الجهود المبذولة ، وهو ما يقتضي مراجعة النصوص القانونية ذات الصلة .
هذا و طالب خالد السموني بتعميق النقاش حول هذا الملف و ذلك بإشراك مختلف القطاعات المعنية من مجتمع مدني وفاعلين تربويين وحقوقيين وعلماء الاجتماع، من أجل الخروج بتوصيات يتم بموجبها إعادة الاعتبار لهذه الفئة الهشة من المجتمع التي تفضل الصمت خوفا من العار و الفضيحة والمشاكل الأسرية.