
ولقيت هذه الخطوة التي أقدم عليها المكتب المسير للرجاء استحسانا من بعض الجماهير الرجاوية، التي تفاعلت مع ردة فعل ناديها، معتبرة أنها خطوة إيجابية لمحاربة من يستغل الهوية البصرية وإسم النادي، من أجل أهداف لا تخدم مصالح الفريق، فيما عبرت فئة أخرى عن سخطها وامتعاضها ، كون تلك الصفحات التي تم إغلاقها، كانت تعتبر نافدة لهم لمعرفة أخبار فريقهم، إضافة إلى دورها في تأطير المشجعين وتحفيز اللاعبين، في ظل أن الصفحة الرسمية للنادي، لا تلبي احتياجاتهم في معرفة أخبار ناديهم .
تجدر الإشارة إلى أن مسؤولي الفريق الأخضر عمدوا خلال الأسابيع القليلة الفارطة، على إحداث ثورة في الطاقم المشرف على الموقع الرسمي للفريق، وهي الخطوة التي لقيت تنويها كبيرا من الأنصار، التي أشادت كثيرا بالأداء والجهد المبذول من طرف الطاقم الجديد، الذي أصبح يحرص على نقل تفاصيل أخبار الفريق بشكل يومي صوتا وصورة .



