رياضة

بعد 43 سنة من الإنتظار لا مجال للتهاون في “الكان”…

إنتهت تصفيات كأس أمم إفريقيا بتأهل المنتخب الوطني للعرس الإفريقي المقام بالأراضي المصرية الصيف المقبل، وبدأت تساؤلات الشارع المغربي حول إمكانية التتويج باللقب بعد عقدين من الإخفاقات المتوالية في سباق الصعود للبوديوم، فمن غير المعقول أن يمتلك منتخبنا لقب وحيد يعود لسبعينيات القرن الماضي رغم العديد من النجوم الذي مروا، أكيد أن في بعض النسخ غاب عنا التوفيق، لكن واقع الحال يقول أن “الفيفا” تعترف بالألقاب وليس الأداء الجيد.

تغيرت الظروف الآن مع امتلاك الجامعة الملكية المغربية صوتا مسموعا في هيئة الإتحادية، بعد الظلم المجحف على مستوى التحكيم في حقبة الرئيس السابق الكاميروني عيسى حياتو، فقد أصبحت الكرة الوطنية تعيش أزهى فتراتها بتحقيق الأندية الوطنية نتائج حسنة في المنافسات القارية، زيادة على تأهل العناصر الوطنية للمونديال بعد 20 سنة من الغياب.
لكن إذا أرادت مكونات النخبة الوطنية تزكية هذا العمل فيجب أن يتم أخذ كأس إفريقيا القادمة بمحمل الجد، فما نيل المطالب بالتمني ولكن تربح الكؤوس بالعمل الجاد والكفاح والتلاحم، فقد بدأ المغاربة يطمئنون على المنتخب منذ أن تولى فوزي القجع رئاسة الجامعة نظرا للعمل الكبير الذي قام به رغم الصعوبات التي واجهته في البداية، خصوصا بعد التعاقد مع الفرنسي هيرفي رونار الذي صنع بفضل تجربته الطويلة بالملاعب الإفريقية منتخبا قويا متجانسا متحليا بروح الجماعة التي افتقدناها منذ سنوات.
إذن هل حان الوقت ليستفيق الأسد من سباته وينقض على المونديال الإفريقي بالنواجد ويخرج المواطن المغربي لساحة الإحتفال مجددا؟

قد يعجبك ايضا

أضف تعليقاً

Back to top button