وكيل اللاعبين مهدي أنيس يخرج عن صمته بعد واقعة الفندق.

خرج وكيل أعمال اللاعبين مهدي أنيس عن صمته، على خلفية الجدل الذي أثارته واقعة الفندق التي سبقت مباراة الرجاء الرياضي أمام يعقوب المنصور، والتي خلفت موجة غضب واسعة في أوساط جماهير النادي والمكتب المسير.
وكانت إدارة الفريق الأخضر قد قررت عرض الرباعي مهدي مشخشخ، مهدي لحرار، أيوب معموري ومحمد بولكسوت على اللجنة التأديبية، في انتظار اتخاذ الإجراءات اللازمة في حقهم، وذلك بعد تداول معطيات بشأن تواجدهم في بهو الفندق رفقة وكيل أعمالهم قبيل المواجهة.
وفي توضيح نشره عبر صفحته الرسمية على موقع “إنستغرام”، أكد مهدي أنيس أن زيارته للفندق كانت بهدف الحصول على تذاكر المباراة فقط، نافياً بشكل قاطع أن يكون قد تسبب في أي تشويش على تركيز اللاعبين أو أجواء الفريق قبل اللقاء.
وأوضح أنيس أن مدرب الرجاء، فاضلو دايفيدز، كان قد منح لاعبيه ترخيصاً بالبقاء في بهو الفندق إلى غاية الساعة العاشرة مساءً، دون فرض قيود على الأشخاص الذين يمكنهم ملاقاتهم خلال تلك الفترة.
وأضاف أنه لم يمكث في الفندق سوى وقت وجيز، حيث غادر في حدود الساعة التاسعة مساءً.
وشدد وكيل اللاعبين على ضرورة تحري الدقة واستكمال كافة المعطيات قبل إصدار أحكام مسبقة، منتقداً ما وصفه بالتسرع في تناول بعض المنابر الإعلامية للواقعة، وما رافق ذلك من اتهامات اعتبرها غير مؤسسة.
وختم أنيس تصريحه بالتأكيد على كونه وكيلاً مرخصاً من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويعي تماماً القوانين والأنظمة المؤطرة للمهنة، مشدداً على أن نيته لم تكن مبيتة كما تم الترويج له، وأنه يحترم المؤسسة الرجاوية وجماهيرها.
وتبقى الكلمة الفصل بيد إدارة النادي ولجنتها التأديبية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الداخلية، وسط ترقب جماهيري لمعرفة مآل هذه القضية وانعكاساتها على أجواء الفريق في المرحلة المقبلة.



