
تحدثت المخرجة المغربية دمنة بونعيلات لأول مرة بشكل علني لتوضح الأسباب الحقيقية وراء تأخر عرض فيلم “روح”، الذي شارك في بطولته الفنانان سعد لمجرد وعبد الحفيظ الدوزي، وصُوّر قبل أكثر من عشر سنوات دون أن يتم طرحه حتى اليوم.
وكان يُرتقب أن يشكّل الفيلم، الذي ينتمي إلى صنف الرعب، نقلة نوعية في السينما المغربية، خصوصاً مع مشاركة أسماء بارزة من الساحة الموسيقية، غير أنه ظل محفوظاً في الأرشيف، ما أثار تساؤلات من جمهور لمجرد والدوزي حول مصيره.
وأوضحت بونعيلات، خلال ندوة صحفية، أن من أبرز أسباب التأجيل الوضعية القانونية للفنان سعد لمجرد، مشيرة إلى أن من بين شروط فريق دفاعه الامتناع عن عرض أي مشاهد تتعلق بالمخدرات لمدة خمس سنوات. وأضافت أن الفيلم يتضمّن بالفعل مشاهد يظهر فيها لمجرد في هذا السياق، ما دفعها إلى تأجيل طرح العمل احتراماً لتلك الشروط.
وأكدت المخرجة أن قرار التأجيل لم يكن بسبب مشاكل إنتاجية أو فنية، بل جاء مراعاة لأخلاقيات العمل الفني، وحرصاً على عرض الفيلم في ظروف ملائمة تليق بمضمونه وبالفنانين المشاركين فيه. كما شددت على أنها لا تستعجل إطلاق العمل، خاصة أنه من إنتاجها الخاص ولم يحصل على دعم من الجهات الرسمية.
كما أشارت إلى أن عودة المشروع باتت قريبة، نظراً لما يحمله الفيلم من طابع جديد على السينما المغربية، من خلال مزجه بين الرعب والتشويق بأسلوب غير مسبوق.
يُذكر أن فيلم “روح”، الذي أخرجه فنياً إبراهيم الشكيري، تم تصويره بمدينة إفران، وتدور أحداثه حول مجموعة من طلاب الجامعة الأمريكية يقررون قضاء سهرة احتفالاً بنهاية العام الدراسي، قبل أن تتحول تلك الليلة إلى سلسلة من الأحداث المرعبة بسبب ألعاب غريبة خاضوها.



