هي مباراة كباقي المباريات

دقائق قليلة تفصلنا عن مباراة الديربي البيضاوي بين الغريمين الرجاء البيضاوي والوداد البيضاوي برسم منافسات الجولة العاشرة من الدوري الاحترافي الممتاز.
ديربي استطاع أن يجد لنفسه موطئ قدم بين الأحسن في القارة السمراء إن لم يكن أفضلها حتى ولو لم يكن بما يقدم على البساط الأخضر فحتما بما تبدعه الفصائل المشجعة في المدرجات الجنوبية والشمالية.
إن ديربي اليوم يأتي في ظرفية خاصة سيم وأن العالم بأسره لم ينسى إلى حدود الساعة الديربي الأخير على مستوى كأس محمد السادس للأندية البطلة وكيف أمتعنا الفريقان على أرضية الميدان وكذا الجماهير البيضاوية والمغربية التي أثثت مركب محمد الخامس وجعلت منه لوحة متحركة همها الأول مساندة فريقها كيفما كانت النتيجة.
إن كرة القدم وكباقي الرياضات تحتمل الانتصار والتعادل وحتى الهزيمة والتي لا يجدر بها أن تخرجنا عن طوعنا وتدفعنا إلى ارتكاب حماقات لو نظرنا لها بتأمل بعد هبوط الأدرنالين لتسائلنا عن حقيقة ما إذا كنا نحن من قمنا بتلك الأفعال.
لنجعل الديربي في مكانه أي مجرد مباراة في كرة القدم تنتهي بسافرة الحكم كيفما كانت النتيجة وكيفما كانت هوية المنتصر.



