مواهب كروية مغربية شقت طريقها بصمت نحو عالم الإحتراف.

تنشط مجموعة من المواهب الكروية مغربية الأصول، في كبريات الدوريات الأوروبية، وتبصم على أداء أكثر من رائع رفقة أنديتها.
وإن حضور نجوم الكرة المغربية في الملاعب الأوروبية ليس وليد السنوات الأخيرة، حيث أن الملاعب الأوروبية تتذكر فنيات عدد من كبار اللاعبين الموهوبين، أبرزهم “الجوهرة السوداء”، العربي بنمبارك، بادو الزاكي، مصطفى الحداوي، عزيز بودربالة، صلاح الدين بصير، نور الدين النيبت واللائحة طويلة.
وفي السنوات الأخيرة ظهرت عدة مواهب في البلدان الأوروبية، وخاصة في فرنسا، حيث هناك مجموعة من اللاعبين يمارسون بالدوري الفرنسي، ولايحظون بثقة المدير التقني للمنتخبات الوطنية، ولعل أبرز هذه المواهب”محمد أمين طلال” الذي يحمل قميص أورليان الفرنسي.
اللاعب محمد أمين طلال صاحب 21 ربيعا ينحدر من عائلة رياضية بإمتياز، اللاعب الشاب شق طريقه بصمت نحو الإحتراف، كانت بدايته في مدرسة الرجاء الرياضي، حيث ترعرع في جميع الفئات العمرية للفريق الأخضر، قبل الإنتقال إلى شبان الوداد الرياضي، ليقرر بعدها السفر إلى الديار الفرنسية من أجل إتمام دراسته، فرغم صغر سنه تمكن الشاب المغربي الموهوب من التوفيق بين دراسته وعشقه للساحرة المستديرة، حيث تمكن من الحصول على إجازة في الإقتصاد والتسيير، بالإضافة إلى لفت إنتباه مسؤولي فريق “أورليان” الفرنسي الممارس بالدوري الدرجة الثانية.
اللاعب الشاب مارس رفقة الفريق الفرنسي السنة الماضية، حيث كان عميد الفريق الرديف، وهذه السنة وضع مسؤولو فريق “أورليان” الفرنسي الثقة الكاملة في اللاعب الشاب بالتوقيع معه على عقد إحترافي.
والسؤال المطروح ماهي المعايير الذي يتبعها المدير التقني للمنتخبات الوطنية من أجل المناداة على اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، مع العلم أن هناك مجموعة من اللاعبين يتم المناداة عليهم للمنتخبات الوطنية يمارسون في الدرجة الثانية من الدوريات الأوربية، لهذا يجب الإلتفاتة إلى مجموعة من المواهب الشابة التي تنشط في الدوريات الأوربية، قبل إخيارهم لحمل قميص منتخبات أخرى غير المغرب بلدهم الأصلي.
أيوب قبلي كالا



