أبرون لن يعود للمغرب التطواني.. لقد ترك الجمل بما حمل

حتى ونحن نواكب المشاهد الكارثية التي أصبح عليها المغرب التطواني على عهد المكتب الحالي برئاسة رضوان الغازي كان لابد من التأكيد على أن الدافع الأساسي لكشف الحقيقة هو هذا الوضع الذي أصبح عليه فريق كل التطوانيين والتطوانيات، وليس هناك دافع آخر أو جهة معينة تعطينا الإملاءات فحتى الرئيس السابق كنا ننتقده عندما كان يجب ذلك.
الذين يتابعوننا في هذه المواكبة والمتابعة اليومية الخاصة بالمغرب التطواني سألونا عن الرئيس السابق للمغرب التطواني وما علاقته بالفريق اليوم؟ ودافعهم الأساسي هو غيرتهم على فريقهم الذي عاشوا معه محطات تاريخية ملئية بالألقاب والأفراح والمواعيد الكبرى.
للذين يتربعون على كراسي الفريق، نود أن نخبرهم بأن الرئيس السابق لن يعود مرة أخرى، لقد ترك الجمل بما حمل، غادر وترك فريقا سيبقى التاريخ يذكره إلى الأبد، حتى وأن بعض الذين كان يثق فيهم كانوا يعبئون ضده أشخاصا لم يكن همهم سوى التوجه للملعب لمهاجمة الرئيس، الأكثر من ذلك روجوا الأكاذيب بأن السلطات المحلية والمنتخبون لم يعودا يرغبون في بقاء أبرون على رأس الفريق، ولكون حبل الكذب قصير ظهرت حقيقتهم وإنكشفت ألاعيبهم والرجل اليوم يرأس أكبر لجنة بالجامعة وهي لجنة تنمية كرة القدم القاعدية ومراكز التكوين بالأندية الوطنية، وهو من يعود له الفضل في مشروع البنيات التحتية على المستوى الوطني، بغض النظر عن ما حققه من بنيات تحتية بتطوان وما حققه من مكاسب تاريخية عجز عنها الذين كانوا يتلهفون على الكراسي والذين كانوا يسخرون شرذمة من أتباعهم لتشويه صورة الأب الروحي للمغرب التطواني وحكيم الكرة المغربية لكنهم فشلوا للأسف.
ليطمئن قلبكم الرئيس السابق للمغرب التطواني إعتزل التسيير نهائيا ولن يعود ويكفيه فخرا الحب الجارف والتقدير الذي يحظى به في كل مكان أينما حل وإرتحل لأنه بنى صرح فريق أسعد به كل التطوانيين في كل دار دار وزنقة زنقة.


